ألمحت ميتا إلى نظارات رأس قادمة حتى مع مواجهة قطاع الواقع الافتراضي لتحديات. كما كشفت الشركة عن ترقية ذكاء اصطناعي مستوحاة من مفاهيم الخيال العلمي. يأتي هذا وسط تساؤلات حول ما إذا كانت تقارير انحدار الـVR مبالغ فيها.
ميتا، العملاق التكنولوجي الذي كان يُعرف سابقًا باسم فيسبوك، ألمحت مؤخرًا إلى تطورات في خط إنتاج نظاراتها الرأسية. وفقًا للتقارير، تدفع الشركة بـ«نظارات رأس مستقبلية» رغم المشكلات المستمرة في سوق الواقع الافتراضي (VR). هذا التفاؤل يتحدى الروايات التي تشير إلى نهاية الـVR، مما يثير تكهنات حول ما إذا كانت التقارير السابقة عن موتها مُبالغ فيها. نقطة مُبرزة رئيسية هي ترقية الذكاء الاصطناعي الموصوفة بأنها مباشرة من الخيال العلمي. بينما تظل التفاصيل المحددة محدودة، تهدف هذه الابتكار إلى تعزيز تجارب المستخدمين في التقنيات الغامرة. الإعلان، المنشور في 29 يناير 2026، يؤكد التزام ميتا بتطوير الـVR والواقع المُعزَّز، حتى في مشهد تنافسي ومشحون بالمشكلات. يلاحظ مراقبو الصناعة أن الـVR واجهت عقبات تشمل تشبع السوق وعوائق التبني، لكن تلميح ميتا يُشير إلى إمكانية إحياء من خلال دمج الذكاء الاصطناعي. لم يُقدَّم جدول زمني مفصل أو تفكيك فني في الإعلان الأولي، مما يترك مجالًا لإعلانات إضافية.