يواجه راميلو روبنسون-باركس تهم القتل من الدرجة الأولى في مقتل صديقته السابقة، إيليشا جيليام، التي عُثر على جثتها في حقل بمدينة كانساس سيتي عام 2024. وتقول السلطات إنه قام بتقييدها باستخدام أربطة بلاستيكية وشريط لاصق قبل أن يطلق عليها النار عدة مرات.
أُلقي القبض على روبنسون-باركس، البالغ من العمر 31 عاماً، في 16 مايو 2026، ووجه إليه مكتب المدعي العام لمقاطعة جاكسون تهم القتل من الدرجة الأولى، والعمل الإجرامي المسلح، وحيازة سلاح ناري بشكل غير قانوني. وكانت جيليام، البالغة من العمر 26 عاماً، قد عُثر عليها في 19 فبراير 2024 في قطعة أرض خالية تغطيها النباتات بالقرب من شارع أوكلي وتراس 36 الشرقي. وأظهرت جثتها آثار عنف، بما في ذلك أربطة بلاستيكية على يديها وقدميها، وشريط لاصق حول رأسها وفمها، بالإضافة إلى إصابات متعددة بأعيرة نارية.
أفاد زوجان بلا مأوى بسماعهما صرخات وأصوات إطلاق نار قبل ليلتين من العثور على الجثة. وقد ربط المحققون بين روبنسون-باركس ومسرح الجريمة من خلال الحمض النووي الذي عُثر عليه على جزء من قفاز لاتكس في شعر جيليام. وكان الاثنان قد واعدا بعضهما لمدة سبع سنوات تقريباً، وسافرا مؤخراً معاً إلى لاس فيغاس قبل وقوع الجريمة.
يقبع روبنسون-باركس حالياً في الحجز الفيدرالي على ذمة قضية منفصلة، وسيتم نقله إلى مقاطعة جاكسون. وقد حُددت كفالته بمبلغ 100 ألف دولار نقداً فقط. يذكر أن المتهم لديه إدانة سابقة بالقتل غير العمد من الدرجة الثانية في ميزوري.