عقد رئيس الوزراء ناريندرا مودي محادثات واسعة النطاق مع رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم في 8 فبراير 2026، مؤكداً توسيع التعاون في التجارة والاستثمار والدفاع وأشباه الموصلات. أكد الجانبان موقفاً 'لا تساهل' تجاه الإرهاب ووقعا 11 اتفاقية. أعلن مودي عن إنشاء قنصلية عامة هندية في ماليزيا.
وصول رئيس الوزراء ناريندرا مودي إلى كوالالمبور في 7 فبراير 2026 يمثل لحظة محورية في العلاقات بين الهند وماليزيا. في المحادثات مع رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، تعهد الدولتان بتعميق الروابط في القطاعات ذات الأولوية العالية بما في ذلك التجارة والاستثمار والدفاع والطاقة والتصنيع المتقدم وأشباه الموصلات. ملتزمين بالسلام والاستقرار في المحيط الهندي-الهادئ، قال مودي: 'رسالتنا بشأن الإرهاب واضحة: لا معايير مزدوجة، لا تساهل'،نرحب القادة بالجهود لتعزيز استخدام العملات المحلية - الروبية الهندية والرينغيت الماليزي - لتسوية التجارة. تم توقيع إجمالي 11 اتفاقية ووثيقة، بما في ذلك إطار لتعزيز التعاون في قطاع أشباه الموصلات. أعلن مودي عن قرار الهند بإنشاء قنصلية عامة في ماليزيا.التقى مودي بوزراء ماليزيين ونواب برلمانيين وسناتوريين من أصل هندي، بما في ذلك وزير الرقمنة غوبيند سينغ ديو، ووزير الموارد البشرية رامانان رامكريشنان، ونائب وزير في مكتب رئيس الوزراء إم كولاسيغاران، ونائب وزير الوحدة الوطنية آر يونيسواران. وقدر دورهم في تعزيز الروابط الثنائية.في لقاءات مع قادة الصناعة، التقى مودي برئيس مجموعة PETRONAS ومديرها التنفيذي تنگكو محمد طوفيق، ومؤسس شركة برجايا كوربوريشن فينسنت تان تشي ييون، ومدير خزانة ناسيونال برهاد أميرول فيصل وان زاهير، ومؤسس فيسون إلكترونيكس بوا خين سينغ. وأبرز إصلاحات الهند لتيسير ممارسة الأعمال وحث الشركات الماليزية على استكشاف الفرص في البنية التحتية والطاقة المتجددة والتكنولوجيا الرقمية وأشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي والرعاية الصحية.أشاد إبراهيم بنمو الهند الاقتصادي وأكد دعمه لعضوية الهند الدائمة في مجلس الأمن الدولي المُصلح. أدان البيان المشترك الإرهاب بجميع أشكاله واتفق على تعزيز التعاون ضد التطرف والتمويل الإرهابي. تمثل هذه الزيارة خطوة هامة في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الهند وماليزيا.