أعلنت شركة مونتيرا ديفيلوبمنتس دخولها سوق العقارات المصرية من خلال شراكة مصرية روسية، وأطلقت مشروعها الأول مونتيرا باي على الساحل الشمالي باستثمارات تقدر بـ25 مليار جنيه مصري. يجمع المشروع بين الاستثمار المالي والخبرة التقنية، مما يعكس الثقة الأجنبية في القطاع. يشمل المشروع 1440 وحدة سكنية على 55 فدانًا.
أطلقت شركة مونتيرا ديفيلوبمنتس، التي تأسست في 2025، مشروع مونتيرا باي على الساحل الشمالي. بدأت أعمال البناء في سبتمبر 2025، قبل الإطلاق الرسمي اليوم. قال الرئيس التنفيذي محمد معمون إن الشراكة "تجمع بين الاستثمار المالي والخبرة التقنية، مما يعكس الروابط الاقتصادية الأوسع بين مصر وروسيا".
يعتمد المشروع على شركات بناء تابعة شاركت في مشاريع وطنية كبرى مثل محطة الضبعة النووية للطاقة. يمتد المشروع على نحو 55 فدانًا ويضم حوالي 1440 وحدة سكنية، مع تركيز على المساحات المفتوحة والمميزات المائية. أضاف معمون أن التسليم سيكون على مراحل، مع الطور الأول خلال ثلاث سنوات، ووصول العملاء إلى الشاطئ ابتداءً من صيف 2026.
علق أنطون أنوشين، شريك روسي، بأن الاستثمار "يعكس الثقة الروسية المتزايدة في اقتصاد مصر"، مضيفًا أن مصر يمكن أن تكون قاعدة للتوسع الإقليمي. ذكر المشارك المؤسس ماكسيم أن الشركة تخطط للتوسع التدريجي في مصر، مع دراسة مشاريع إضافية في القاهرة.