حققت هولندا الفوز على النرويج بنتيجة 2-1 في مباراة دولية ودية أقيمت في أمستردام يوم 27 مارس، مما أعطى لمحة عن المستوى المتوقع في كأس العالم هذا الصيف. تقدمت النرويج عن طريق أندرياس شيلدروب، لكن فيرجيل فان دايك وتيجاني رايندرز سجلا هدفي الفوز لأصحاب الأرض.
انطلقت المباراة في ملعب يوهان كرويف أرينا في الساعة 19:45 بتوقيت غرينتش، مع غياب لاعبين أساسيين عن كلا الفريقين قبل كأس العالم 2026. غاب عن المنتخب الهولندي هدافه ممفيس ديباي بسبب الإصابة، بينما فضل مدرب النرويج ستالي سولباكن إراحة المهاجم النجم إرلينغ هالاند، معتمداً على تدوير اللاعبين في وقت لاحق من المباراة. بدأ المنتخب الهولندي اللقاء ببارت فيربروخن في حراسة المرمى، ودينزل دومفريس ويان بول فان هيكي وفيرجيل فان دايك وميكي فان دي فين في الدفاع؛ وريان جرافينبيرش وتيجاني رايندرز وكيس سميت في خط الوسط؛ وتيون كوبمينرس ودونيل مالين وكودي جاكبو في الهجوم. أما المنتخب النرويجي فبدأ بأوريان نيلاند في حراسة المرمى، وجوليان ريرسون وكريستوفر آير وتوربيورن هيجم وديفيد مولر وولف في الدفاع؛ وأوسكار بوب وساندر بيرج وباتريك بيرج في خط الوسط؛ وألكسندر سورلوث ويورغن ستراند لارسن وأندرياس شيلدروب في الهجوم. بدأت المباراة بحذر في الشوط الأول، لكن شيلدروب أشعل فتيل اللقاء في منتصف الشوط عندما توغل من الجهة اليسرى وسدد كرة رائعة في الزاوية البعيدة ليمنح النرويج التقدم. تعادلت هولندا قبل الاستراحة عندما ارتقى القائد فيرجيل فان دايك أعلى من الجميع لكرة ركنية نفذها تيون كوبمينرس ليضعها برأسه في شباك نيلاند. بعد الاستراحة، فرض فريق رونالد كومان سيطرته، وفي الدقيقة 51 سجل تيجاني رايندرز هدف الفوز بعد جملة فنية اشترك فيها كودي جاكبو ودينزل دومفريس. هددت النرويج المرمى بشكل متقطع، حيث تصدى فيربروخن ببراعة لمحاولة من مسافة قريبة ليورغن ستراند لارسن. نجح المنتخب الهولندي في إدارة المباراة بفعالية من خلال الضغط في الدقائق الأخيرة وإجراء التبديلات، مما حد من الفرص الخطيرة ليضمن الفوز. تمدد هذه النتيجة سلسلة عدم خسارة هولندا في الوقت الأصلي منذ أكتوبر 2024، بينما تظل النرويج دون هزيمة في 12 مباراة منذ آخر خسارة لها.