أصدرت هيئة الإذاعة السويدية (SVT) وثائقياً جديداً عن أندرس وإيما زورن، اللذين قيل إنهما وقعا في حب من النظرة الأولى. يسلط الفيلم الضوء على جهود الزوجين لإثبات مكانتهما في المشهد الفني الدولي رغم التباين الطبقي الحاد. ويشير يوهان سيدرلوند من متحف زورن إلى أن خلفياتهما المختلفة جعلت علاقتهما بعيدة كل البعد عن السهولة.
نشأ أندرس زورن في الغابات خارج مورا وأظهر موهبة مبكرة في الرسم، وفي سن الخامسة عشرة فقط، تم قبوله في الأكاديمية الملكية للفنون في ستوكهولم. على النقيض من ذلك، جاءت إيما زورن من عائلة برجوازية مرموقة في العاصمة. ولكي ينال قبول عائلتها، كان على أندرس أن يثبت نفسه كفنان وأن يكسب المال، كما يوضح الفيلم الوثائقي 'Zorn – om konsten att göra sig odödlig' الذي عرضته SVT. يضم الفيلم خبراء في أعمال زورن ومتخصصين في الفن من السويد وأوروبا، حيث يستعرضون رحلة الزوجين من أصولهما السويدية إلى صالونات الثقافة الرفيعة في باريس. يقول يوهان سيدرلوند، أمين متحف زورن في مورا: 'إنهما يأتيان من طبقتين مختلفتين تماماً، لذا لم تكن العلاقة بسيطة على الإطلاق'. يبحث الفيلم الوثائقي في كيفية تعامل الزوجين مع الفوارق الطبقية والحب لتحقيق نجاح دولي، وهو متاح الآن للمشاهدة على منصة SVT Play.