دفع سامي سيدهم، البالغ من العمر 21 عاماً، ببراءته من تهمة الشروع في القتل، وذلك بعد مزاعم بإطلاقه سهماً من قوس ونشاب على وجه شقيقته إثر خلاف حول درجة حرارة المنزل. وقع الحادث في 13 فبراير في مدينة لورانس بنيويورك، ومثل سيدهم أمام المحكمة يوم الخميس. ووصفت آن دونيلي، المدعية العامة لمقاطعة ناسو، الهجوم بأنه كان عنيفاً ومخططاً له.
يواجه سامي سيدهم تهماً بالشروع في القتل والاعتداء والحيازة غير القانونية لسلاح بعد الهجوم الذي وقع في 13 فبراير على شقيقته البالغة من العمر 28 عاماً، وهي ممرضة مسجلة، في منزل العائلة بمدينة لورانس في نيويورك. ووفقاً لدونيلي، انتظر سيدهم عودة شقيقته من صالة الألعاب الرياضية، وصوّب قوساً ونشاباً عالي الأداء من طراز (Barnett Whitetail Hunter) نحو رأسها، وأصاب وجهها، مما تسبب في جرح قطعي بطول 6 بوصات تطلب جراحة طارئة وخياطة على ثلاث طبقات. وأبلغت الضحية عن شعورها بألم حاد أثناء إدخال رمز المرآب، وشاهدت سيدهم في سيارته عبر الشارع قبل أن تتصل بالشرطة؛ وأكدت السلطات أنها تتعافى بشكل جيد. وأشار ممثلو الادعاء إلى أن سيدهم اشترى سهام صيد وجهاز تحديد مواقع (GPS) لتتبع سيارتها، كما استعادت الشرطة القوس والنشاب بعد أن حاول التخلص منه. وقد عُثر على صندوق السلاح في غرفة نومه، وسجلت كاميرا جسدية اعترافه بالتخطيط لقتلها منذ عيد الميلاد عام 2025 بسبب خلافات حول منظم الحرارة. من جانبه، قال محامي سيدهم، ستيفن مالكوف، إن موكله كان ينوي فقط تخويفها فيما وصفه سابقاً بالمزحة، وإنه يعاني من حالة صحية عقلية غير مشخصة. ورفضت دونيلي هذا الادعاء، مؤكدة أن التخطيط - من طلب القوس وتوصيله وتجميعه - يظهر تعمداً وليس انهياراً عقلياً، وأن سيدهم كان على بعد بوصات فقط من قتلها. وقد وجهت هيئة محلفين كبرى لائحة اتهام ضد سيدهم، الذي تم تقديمه للمحاكمة يوم الخميس، حيث تقرر احتجازه دون كفالة مع إلزامه بإجراء تقييم نفسي لمدى أهليته للمحاكمة. ومن المقرر عقد جلسة المحكمة القادمة في 30 أبريل.