أعادت مؤسسة نوبل واللجنة النرويجية لجائزة نوبل التأكيد على أن جوائز نوبل لا يمكن نقلها أو مشاركتها بعد أن قدمت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الفائزة بجائزة نوبل للسلام لعام 2025، ميدالية جائزة السلام إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماع في البيت الأبيض.
قدمت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، التي فازت بـجائزة نوبل للسلام 2025، ميداليتها من جائزة نوبل للسلام إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماع في البيت الأبيض في منتصف يناير، واصفة الإيماءة بأنها اعتراف رمزي بدعم ترامب للتغيير السياسي في فنزويلا، وفقًا لتقارير رويترز ووسائل إعلام أخرى. أصدرت اللجنة النرويجية لجائزة نوبل فيما بعد توضيحًا مكتوبًا يؤكد أن جائزة نوبل للسلام نفسها غير قابلة للنقل. وقالت اللجنة إن «بغض النظر عما قد يحدث للميدالية أو الشهادة أو المال الجائزة، فإن الفائز الأصلي هو من يُسجل في التاريخ كمتلقي الجائزة»، وأضافت أنه حتى لو تغيرت يد الميدالية أو الشهادة، فإن ذلك لا يغير من من حُسِبَ كفائز بالجائزة. كما قالت اللجنة إنه لا قيود في نظام مؤسسة نوبل على ما يمكن للفائز فعله بالعناصر المادية والمال الذي يرافق الجائزة، مما يعني أن المتلقي يمكنه الاحتفاظ بها أو إعطائها أو بيعها أو التبرع بها — بينما يظل الوضع الرسمي للفائز دون تغيير. بشكل منفصل، أصدرت مؤسسة نوبل بيانًا مؤرخًا في 18 يناير 2026، قائلة إن إحدى مهامها الأساسية هي حماية كرامة جوائز نوبل وإدارتها. مشيرة إلى وصية ألفريد نوبل والقواعد التي تحكم الجوائز، قالت المؤسسة إن الجائزة «لذلك لا يمكن، حتى رمزيًا، نقلها أو توزيعها أكثر»، ووجهت الأسئلة الإضافية إلى اللجنة النرويجية لجائزة نوبل. تختلف التقارير حول الخلفية السياسية لإيماءة ماتشادو — بما في ذلك روايات عن عمل عسكري أمريكي في فنزويلا ووضع نيكولاس مادورو — حسب الوسيلة الإعلامية ولم يتم تأكيدها في بيانات هيئات نوبل.