تخلت نومورا هولدينغز عن جهودها لإعادة إطلاق مكتب تداول خاص في لندن بعد أقل من عامين. يبرز هذا المشروع قصير العمر كيف استمرت أكبر وسيط مالي في اليابان في المقامرة عالية المخاطر رغم الادعاءات بإعادة هيكلة تركز على العملاء.
حاولت نومورا هولدينغز إحياء مكتب تداول خاص في لندن من خلال توظيف باميلا ماسعاد سكوت وجاكي ليونغ في وقت مبكر من العام الماضي. كُلفت الثنائي بالمراهنة على حساب الشركة الخاص، وهي ممارسة مقيدة من قبل المنظمين الأمريكيين والأوروبيين بعد الأزمة المالية. أبلغت ماسعاد سكوت مباشرة إلى نات تايس، رئيس الأسواق العالمية لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وفقاً لأشخاص على دراية بالأمر.
في وقت سابق من هذا العام، قرر مسؤولو نومورا دمج المكتب الناشئ في أجزاء أخرى من أعمال الأسواق، حسب قول بعض هؤلاء الأشخاص. ثم غادرت ماسعاد سكوت البنك في الأشهر الأخيرة، كما يظهر في الوثائق التنظيمية.
يبرز هذا الجهد قصير العمر كيف استمر أكبر وسيط مالي في اليابان في المراهنات عالية المخاطر حتى مع ادعاء المديرين التنفيذيين بإعادة هيكلة تركز على خدمة العملاء. يأتي هذا التحرك وسط العلاقات بين المملكة المتحدة واليابان في قطاع المال، حيث تعمل نومورا كلاعب رئيسي في الوساطة المالية والبنوك.