تدفع منظمة "بيلد أمريكان إيه آي" (Build American AI)، وهي مؤسسة غير ربحية مرتبطة بمديرين تنفيذيين في شركتي "أوبن إيه آي" (OpenAI) و"أندريسن هورويتز" (Andreessen Horowitz)، مبالغ مالية لمؤثرين من أجل الترويج لرسائل داعمة للذكاء الاصطناعي الأمريكي. تهدف الحملة إلى تسليط الضوء على فوائد الابتكار مع إثارة مخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي الصيني، ويعد مقطع الفيديو الذي نشرته المؤثرة ميليسا ستراهل على إنستغرام مثالاً على هذا التوجه.
نشرت مؤثرة نمط الحياة ميليسا ستراهل مقطع فيديو على إنستغرام في الأول من أبريل، ظهرت فيه وهي تقف أمام العلم الأمريكي. وعلى وقع موسيقى تصويرية هادئة، قالت لمتابعيها البالغ عددهم 1.4 مليون: "يسمح لي الذكاء الاصطناعي بالتركيز على ما يهم أكثر. نحن بحاجة إلى الاستثمار في الذكاء الاصطناعي المصنوع في أمريكا لضمان ريادة أمريكا في مجال الابتكار وخلق فرص العمل". ويعمل هذا المنشور على تعزيز تطوير الذكاء الاصطناعي المحلي من أجل تعزيز الريادة في الابتكار والوظائف.ترتبط منظمة "بيلد أمريكان إيه آي"، وهي الجهة غير الربحية التي تقف وراء الفيديو، بلجنة عمل سياسي ممولة من قبل مديرين تنفيذيين في "أوبن إيه آي" و"أندريسن هورويتز". وتدير المجموعة حملة أوسع عبر أموال غير معلنة المصدر تدفع للمؤثرين لنشر آراء إيجابية حول الذكاء الاصطناعي الأمريكي، كما تسعى إلى تصوير الذكاء الاصطناعي الصيني كتهديد، وفقاً للتفاصيل التي أوردتها مجلة "وايرد" (WIRED).تؤكد هذه الجهود على التوترات المتزايدة في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي، حيث يؤكد الداعمون على المزايا الأمريكية. وتستخدم الحملة وسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى جماهير واسعة، من خلال دمج محتوى نمط الحياة مع الترويج للسياسات. ولم تتوفر أي تفاصيل إضافية حول حجم الحملة أو المؤثرين الآخرين المشاركين فيها على الفور.