قررت شركة OpenAI تعليق خطتها لإطلاق "وضع البالغين" لـ ChatGPT إلى أجل غير مسمى، مع التركيز بدلاً من ذلك على منتجاتها الأساسية. وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من إيقاف أداة الفيديو Sora. ويعطي الرئيس التنفيذي سام ألتمان الأولوية حالياً لـ ChatGPT وCodex ومتصفح الذكاء الاصطناعي Atlas وسط ضغوط تنافسية متزايدة.
أصدر سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، توجيهات بوقف العمل على "وضع البالغين" في ChatGPT إلى أجل غير مسمى، وفقاً لما ذكرته صحيفة فاينانشال تايمز. كانت هذه الميزة، التي كان من المفترض أن تسمح بإجراء محادثات نصية حول مواضيع للبالغين دون إنشاء وسائط إباحية، قد واجهت معارضة كبيرة داخلية وخارجية. فقد أعرب مستشارون عن قلقهم بشأن عدم القدرة على منع القاصرين من الوصول إليها بشكل موثوق أو منع تضمين مواد استغلال جنسي، بينما رأى المستثمرون أن المخاطر تفوق الفوائد. كما لعبت التحديات التقنية في تدريب النموذج دوراً في هذا القرار. وقبل أقل من شهر، كانت OpenAI قد وصفت المشروع بأنه "معلق" فقط وليس ملغى. ولم تستجب الشركة لطلبات التعليق على هذا القرار. ويأتي هذا التحول في أعقاب إيقاف أداة توليد الفيديو Sora التي أعلنت عنها الشركة في وقت سابق من هذا الأسبوع. ويعيد ألتمان تركيز الجهود على المنتجات الرئيسية مثل ChatGPT ومساعد البرمجة Codex ومتصفح الذكاء الاصطناعي Atlas، إلى جانب تطويرات أخرى في مجال الذكاء الاصطناعي. وتواجه الشركة منافسة متزايدة، حيث تفوق نموذج Gemini 3 من جوجل على ChatGPT في الاختبارات بعد إطلاقه في نوفمبر، بالإضافة إلى إطلاق نموذج Claude Opus 4.5 من شركة Anthropic في الشهر نفسه. وفي ديسمبر، أعلن ألتمان "حالة تأهب قصوى" للموظفين، حاثاً إياهم على إجراء تحسينات. وأظهرت بيانات اعتماد الذكاء الاصطناعي في الأعمال من مؤشر Ramp أن شركة Anthropic حققت نمواً بنسبة 5% في فبراير، بينما تراجعت OpenAI بنسبة 1.5%. وتتزايد الضغوط المالية مع توقعات OpenAI بخسارة قدرها 14 مليار دولار في عام 2026 وخطط لإنفاق 200 مليار دولار حتى نهاية العقد، وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز. كما تصاعد التدقيق الأوسع حول المحتوى الجنسي الذي يولده الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك دعوى قضائية رفعتها بالتيمور ضد شركة xAI المملوكة لإيلون ماسك بشأن ميزات روبوت الدردشة Grok، إلى جانب انتقادات لروبوتات الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة Meta.