اكتشفت أنيت جونسون في عشية منتصف الصيف أن آثار إطارات جرار قد دمرت قبر والديها في مقبرة سيلانجر. وقد تقدمت ببلاغ للشرطة وتطالب بإجراء إصلاحات.
وقعت الحادثة بعد عملية دفن جرت في اليوم السابق في مقبرة سيلانجر ببلدية سوندسفال. فقد قاد موظفو الكنيسة الجرار فوق سبعة قبور للوصول إلى الموقع بالآلات. وصفت أنيت جونسون الأمر بأنه صدمة واعتبرته انتهاكاً لحرمة القبر، مشيرة إلى أنه كان بإمكان الموظفين البقاء في وسط المنطقة بدلاً من ذلك. ومن جانبها، أعربت القسيسة لوفيزا شميت عن أسفها للواقعة، لكنها أوضحت أن استخدام الآلات يعد أسلوباً معتمداً في المقبرة. وقد طالبت أنيت جونسون بضرورة إعادة الأرض إلى حالتها السابقة.