قامت الشرطة بتفتيش مصنع إس كوي جادول الفيروسي في ديبوك المتهم باستخدام مواد إسفنجية ولم تجد أي عناصر مشبوهة في الإنتاج. تنتظر التحقيق نتائج المختبر، بينما يواجه أعضاء TNI-Polri الذين قدموا الاتهامات إجراءات تأديبية داخلية. أُطلق سراح البائع سودراجات وتُعوض عن خسائره.
أثارت حادثة فيروسية على وسائل التواصل الاجتماعي اتهامات من قبل أعضاء في TNI وPolri ضد بائع إس كوي جادول سودراجات، المشتبه في استخدامه مواد خطرة مثل الإسفنج أو الستايروفوم في منتجاته. وقعت الحادثة في قرية كامبونغ راوا، حي جوهار بارو، جاكرتا الوسطى، حيث قام الضباط بحجز البائع بسرعة بناءً على استنتاجات أولية. ن قام محققو شرطة بولريس مترو جاكرتا الوسطى بتتبع مصنع الإنتاج في ديبوك بجاوة الغربية على الفور. وقال رئيس وحدة التحقيقات الجنائية، أكبي روبي هاري سابوترا، إن عملية الإنتاج تبدو طبيعية. «حتى الآن، لا نرى أي شيء غير عادي. التركيبة المقدمة وطريقة التحضير التي وصفها المصنع تبدو طبيعية أو مثل الطعام العادي»، قال في 29 يناير 2026. ن أكدت الشرطة أن العملية تجارية منزلية بدون أي دلائل على استخدام الستايروفوم. تم إرسال عينات من إس غابوس إلى دائرة الصحة ومختبر الطب الشرعي بـPolri لفحص المواد. أظهرت النتائج الأولية عدم وجود مواد خطرة مثل رغوة PU. يزود المصنع منتجاته لعدة تجار آخرين، ولم يُبلغ عن شكاوى مماثلة من المستهلكين حتى الآن. ن بعد التفتيش، أُطلق سراح سودراجات إلى منزله في ديبوك، وقامت الشرطة بتعويض البضائع المصادرة. اعترف أعضاء TNI-Polri المعنيون بالاستعجال في الاستنتاجات. أكد وزير التنسيق يوسريل إحزا مهندرا أن الضباط سيواجهون إجراءات داخلية، بما في ذلك انتهاكات تأديبية أو أخلاقية، وحتى إجراءات قانونية إذا لزم الأمر. «سواء من خلال تنفيذ التأديب أو انتهاكات الأخلاق، وحتى إمكانية اتخاذ خطوة قانونية ضدهم»، قال. ن يبرز هذا القضية أهمية التحقق من الحقائق قبل اتخاذ الإجراءات، مع الحفاظ على ثقة الجمهور في أجهزة إنفاذ القانون.