تم العثور على المؤثرة لولا لاهفاه ميتة في شقتها بجنوب جاكرتا يوم 23 يناير 2026، دون أي علامات عنف. تنتظر الشرطة نتائج الفحص الطبي بينما تستجوب ستة شهود، بما في ذلك تاريخ المريضة بعملية جراحة حصى الكلى وارتجاع حامض حاد. رفضت العائلة التشريح، لذا تعتمد التحقيقات على الأدلة العلمية وبيانات الشهود.
تم العثور على لولا لاهفاه، المؤثرة الشهيرة، جثة هامدة في غرفة شقتها في جالان دارماوانغسا، سيبيتي عثرا، كيبايوران بارو، جنوب جاكرتا، ليلة الجمعة 23 يناير 2026، الساعة 18:44 ويب. تم اكتشاف الجثة بعد أن سمعت المساعدة المنزلية (آرت) أصوات أنين ألم من غرفة لولا حوالي الساعة 02:00 ويب في وقت مبكر من الصباح، لكنها لم تحصل على رد عند الطرق على الباب صباحًا. كان الباب مغلقًا من الداخل، وتم فتحه في النهاية بمساعدة الأمن بعد التنسيق مع العائلة والأصدقاء المقربين. أفادت شرطة شرطة مترو جاكرتا الجنوبية بأنه لا توجد علامات عنف أو اعتداء على جثة الضحية، بناءً على الفحص الأولي في مستشفى فاتماواتي. قال رئيس قسم التحقيقات الجنائية أكبي إسكاندارسياه يوم 26 يناير 2026: 'لا توجد علامات عنف. لذلك، أبلغت أمس أيضًا بعدم إجراء تشريح'. رفضت العائلة التشريح لحماية الخصوصية، لذا تحول المحققون إلى نهج تحقيق جريمة علمي، بما في ذلك تحليل أدلة مثل الأدوية ورسالة خارجية من مستشفى بوندوك إنداه الموجودة في موقع الحادث. تم استجواب ستة شهود، بما في ذلك مديرة لولا أديتا باسكارا والأشخاص الطبيين. كانت لولا قد أجرت مؤخرًا عملية جراحة حصى الكلى ولديها تاريخ من ارتجاع حامض حاد وغرد الذي يشتعل غالبًا بسبب القلق. وصل صديقها رضا أراب إلى الموقع بعد إعلان وفاة الضحية. قال إسكاندارسياه: 'من شهود عيان، كان هو (رضا أراب) موجودًا في الموقع عندما تم إبلاغه بالوفاة'. لا تزال الشرطة تنتظر نتائج المختبر الجنائي والتنسيق مع المستشفى لتحديد السبب الدقيق للوفاة، دون اشتباه في نشاط إجرامي حاليًا. يترك رحيل لولا حزنًا لعائلتها ومعجبيها، مع تعبير رضا أراب عن حزنه على وسائل التواصل الاجتماعي بينما يعد بحماية سمعة المتوفاة الطيبة.