توفيت الشرطية مارجوري بوسيبوري، البالغة من العمر 42 عاماً، جراء إصابتها بطلق ناري في الصدر داخل غرفة الاتصالات في مركز شرطة كيسي المركزي.
كانت بوسيبوري قد استأنفت عملها يوم الثلاثاء بعد فترة راحة قصيرة في منزلها، ووصفها زملاؤها بأنها كانت هادئة وتناولت وجبة الغداء معهم. وبعد أقل من 24 ساعة، عُثر عليها ميتة داخل الغرفة. صرح قائد شرطة كيسي المركزي، موسى إماماي، بأن الشرطية توجهت نحو المرحاض بعد وصولها إلى المركز في المساء. وقام المحققون بكسر الباب في صباح اليوم التالي ليجدوها جالسة على كرسي وقد أصيبت بطلق ناري في الصدر مع وجود بندقية من طراز AK-47 بالقرب منها. وتجري الشرطة تحقيقاً في احتمال أن يكون الحادث انتحاراً. وقد نُقل جثمانها إلى مشرحة مستشفى كيسي التعليمي والإحالي لإجراء مزيد من الفحوصات. وأشار إماماي إلى أنه لا توجد حتى الآن خيوط حول الأسباب التي قد تكون أدت إلى وقوع الحادث.