تشير التحقيقات إلى أن المشتبه بهما في طعن أغرابينوس روميتورا، المعروف باسم نوس كي، رئيس الحزب الديمقراطي لجولكار في جنوب شرق مالوكو، قد تصرفا بدافع ضغينة قديمة تعود لفترة تواجدهما في جاكرتا. وقع الحادث الدموي في مطار كاريل سادسويتوبون في 19 أبريل 2026، حيث ألقت الشرطة القبض على الجانيين. وقد حث قادة حزب جولكار على التزام الهدوء وإجراء تحقيق شامل في الواقعة.
تعرض أغرابينوس روميتورا، المعروف باسم نوس كي، رئيس الحزب الديمقراطي لجولكار في جنوب شرق مالوكو، للطعن حتى الموت على يد مهاجمين مجهولين عند مخرج مطار كاريل سادسويتوبون يوم الأحد 19 أبريل 2026، حوالي الساعة 11:25 بتوقيت شرق إندونيسيا. كان الضحية قد وصل للتو من جاكرتا عندما تعرض لهجوم مفاجئ بسكين. سارعت عائلته بنقله إلى مستشفى كاريل سادسويتوبون في حوالي الساعة 12:00، لكنهم لم يتمكنوا من إنقاذ حياته.
ألقت شرطة جنوب شرق مالوكو القبض على المشتبه بهما، وهما (إتش آر) البالغ من العمر 28 عاماً و(إف يو) البالغ من العمر 36 عاماً، في غضون ساعتين من وقوع الحادث. وذكر قائد الشرطة، المفوض المساعد الأول ريان سوهيندي، أن التحقيقات الأولية تشير إلى وجود ضغينة قديمة ضد الضحية تعود إلى فترة تواجدهم في جاكرتا، حيث صرح في 20 أبريل 2026 قائلاً: "نتائج التحقيق الأولية تشير إلى أن الدافع هو الضغينة تجاه الضحية".
أكدت رئيسة العلاقات العامة في شرطة مالوكو، المفوضة روسيتا أوماسوجي، عمليات الاعتقال واستمرار التحقيقات المكثفة في قسم التحقيقات الجنائية بالشرطة، كما أمر قائد شرطة مالوكو بالتعامل مع القضية بمهنية وشفافية.
من جانبه، أعرب الأمين العام لحزب جولكار، إم سارموجي، عن تعازيه وحث الكوادر على البقاء يقظين وعدم الانجرار وراء الاستفزازات، قائلاً: "نحن نشعر بحزن عميق وغضب إزاء هذا الحادث". كما أدان عمر ليسي، رئيس الفرع الإقليمي لحزب جولكار في مالوكو، هذا العنف بشدة وطالب بإجراء تحقيق شرطي شامل مع الحفاظ على استقرار الأوضاع.