هدمت الشرطة في منطقة فاتفا بمدينة أحمد آباد منزلاً يوم الأربعاء لاستخراج بقايا عظام وأسنان وخصلات شعر من حفرة تصريف قديمة، وذلك في محاولة لحل قضية قتل تعود إلى 34 عاماً. ويُعتقد أن هذه الرفات تعود إلى فرزانة، المعروفة باسم شبنم، والتي كانت في عداد المفقودين منذ عام 1992. أما المشتبه به الرئيسي، شمس الدين، فيُعتقد أنه فارق الحياة.
في منطقة فاتفا بأحمد آباد، وتحديداً في حارة قطب نغر رقم 3، هدمت شرطة المدينة منزلاً مهجوراً يوم الأربعاء للتنقيب في حفرة تصريف قديمة تُعرف محلياً باسم "خاركوفا". وقام أفراد من مختبر العلوم الجنائية بتمشيط التربة بحضور قاضٍ تنفيذي، حيث عثروا على ما يُحتمل أن تكون بقايا عظام بشرية وأسنان وشعر.
وصرح نائب مفوض الشرطة للجرائم، أجيت راجيان، قائلاً: "علمنا من خلال مصادرنا أن جثة الضحية قد تم التخلص منها سراً داخل بئر تصريف منزلي يقع ضمن مسكن المتهم". ظهرت القضية إلى العلن بعد أن أبلغت عائلة المشتبه به عن تعرضهم لهلاوس تخص المتوفاة، مما دفعهم للجوء إلى ممارسات غيبية وأدى إلى فتح تحقيق من قبل فرع الجريمة.
كان المنزل ملكاً لشمس الدين، المشتبه به الرئيسي الذي يُفترض أنه توفي، والذي حاول بيع العقار قبل ست سنوات دون نجاح. وكان لدى الجيران، بمن فيهم شبير خان وسيرابانو من العقار المجاور، معرفة محدودة بالساكنين السابقين، وقد طُلب منهم الإخلاء مؤقتاً. كان العقار في الأصل مقسماً بين ورثة ساليابيببي.
سيقوم خبراء مختبر العلوم الجنائية أولاً بتحديد ما إذا كانت البقايا بشرية أم حيوانية، وما إذا كانت تعود لرجل أم لامرأة، وذلك قبل إجراء تحليل الحمض النووي (DNA) ومطابقتها مع عينات من شقيق الضحية المقيم في مومباي. تجدر الإشارة إلى أنه لم يتم تقديم بلاغ عن فقدان الشخص محلياً في ذلك الوقت، ومن المتوقع تحرير محضر رسمي (FIR) قريباً.