برز غرب كينيا كساحة معركة سياسية رئيسية بين حلفاء الحكومة والمعارضة قبيل الانتخابات العامة في عام 2027، حيث تظهر بيانات هيئة الانتخابات المستقلة (IEBC) وجود أكثر من 3.2 مليون ناخب في المنطقة.
حث القادة الداعمون للرئيس ويليام روتو سكان المقاطعات الخمس في المنطقة على الاستعداد لتقديم مرشح رئاسي في عام 2032 إذا فاز الرئيس بولاية ثانية. وقال موساليا مودافادي إن سياسيي المعارضة يحاولون تضليل المجتمع، وإن قادة الحكومة قرروا دعم روتو.
وعلى جانب المعارضة، برز الأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية البرتقالية (ODM) إدوين سيفونا كشخصية رائدة مرشحة لمنصب نائب الرئيس، مع اصطفاف آخرين معه مثل جورج ناتيمبيا وكليوفاس مالالا. وصرح مالالا بأن أكثر من 80.5 في المئة من الناخبين سيدعمون جهود عزل روتو.
وأظهر استطلاع رأي أجرته شركة TIFA الشهر الماضي أن سيفونا يحظى بدعم 44 في المئة بين مجتمع لوهيا. وقد أجرى قادة من كلا الجانبين زيارات أخيرة لمقاطعات كاكاميغا وترانس نزويا وبونغوما.