تكتسب حملات انتخابات حاكم مقاطعة ترانس نزويا لعام 2027 زخماً كبيراً، حيث يسعى حلفاء الرئيس ويليام روتو للإطاحة بالحاكم جورج ناتيمبيا. وقد كثف ثلاثة مرشحين جهودهم لتحديه، مما يضع ائتلاف "كينيا كوانزا" في مواجهة مباشرة مع قوى المعارضة.
تركزت حملات انتخابات مقاطعة ترانس نزويا لعام 2027 على الإطاحة بالحاكم الحالي جورج ناتيمبيا، الذي لا يزال يحتفظ بنفوذ محلي كبير. وقد كثف حلفاء الرئيس ويليام روتو من ائتلاف "كينيا كوانزا" ضغوطهم عليه، متهمين إياه بسوء الأداء وانتهاج سياسات تفرقة.
ومن بين المنافسين الرئيسيين سوزان ناخوميتشا، سفيرة كينيا لدى برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ووزيرة الصحة السابقة. وقد أعلنت رسمياً عن ترشحها خلال قداس في تشيباروس بمنطقة شيرانغاني، قائلة: "أطلب من سكان ترانس نزويا منحني فرصة لمعالجة التحديات التي يواجهونها. أنا مستعدة للعمل وضمان تقديم خدمات أفضل". كما وضع كريس وامالوا، النائب السابق عن كيمينيني، والنائب الحالي كاكاي بيساو، أنفسهم كوكلاء للتنمية المدعومة من الحكومة الوطنية.
من جانبه، رفض بيساو سجل إنجازات ناتيمبيا التنموي، داعياً إلى تبني توجه جديد، بينما يستعد وامالوا، الذي نافسه في عام 2022، لخوض غمار المنافسة مجدداً.
وقد قلل ناتيمبيا من شأن منافسيه واصفاً إياهم بأنهم مجرد أدوات سياسية عاجزة عن التأثير على الناخبين. وألقى باللوم على الخزانة الوطنية بسبب تأخير أموال المقاطعة، قائلاً: "لست بحاجة للعمل مع الرئيس لكي تحصل المقاطعة على أموالها. هذا حق دستوري ويجب على الحكومة الوطنية احترام نظام اللامركزية". ويدعي ناتيمبيا أنه يتعرض لاستهداف سياسي بسبب دفاعه عن مصالح المنطقة الغربية.