أعلن حاكم مقاطعة مورانغا، إيرونغو كانغاتا، أنه لن يدافع عن مقعده تحت راية حزب التحالف الديمقراطي المتحد (UDA) في انتخابات عام 2027. وجاء هذا القرار بعد ساعات من لقاء جمعه بالرئيس ويليام روتو خلال زيارته إلى مورانغا يوم الأحد 3 مايو 2026. وأكد كانغاتا أنه سيسعى لإعادة انتخابه في منصب الحاكم.
عقد حاكم مورانغا إيرونغو كانغاتا مؤتمراً صحفياً يوم الأحد 3 مايو 2026، صرح فيه أن قراره جاء نتيجة ضغوط من داخل وخارج حزب التحالف الديمقراطي المتحد، بالإضافة إلى جهود داخلية لحل الخلافات. وكشف عن إجراء نقاش صريح مع الرئيس ويليام روتو لم يسفر عن توافق تام. وقال كانغاتا: "بعد تفكير ملي، أود أن أعلن أنني في عام 2027، لن أدافع عن مقعدي عبر قائمة الحزب الحالية". وأشار كانغاتا إلى أنه سيعلن عن منصته السياسية الجديدة لاحقاً، مؤكداً بقاءه عضواً مخلصاً في حزب التحالف الديمقراطي المتحد حتى نهاية ولايته الحالية. وأضاف: "سأظل مخلصاً للرئيس وللحزب طوال ما تبقى من هذه الولاية". ويأتي هذا الإعلان في ظل تغيرات في الولاءات بين قادة منطقة جبل كينيا، حيث يعد كانغاتا أول من يعلن ذلك علناً. وجاء الإعلان بعد مرافقته للرئيس روتو في قداس كنسي وفعاليات تدشين مشاريع في مورانغا في وقت سابق من ذلك اليوم.