دعا الرئيس السابق أوهورو كينياتا إلى وحدة وطنية تتجاوز الانقسامات القبلية خلال جنازة سيناتور كيرينياغا دانيال كارابا في 1 أبريل 2026. واستحضر كينياتا شراكته مع رايلا أودينغا وحث القادة على إعطاء الأولوية لتقديم الخدمات. وشهد الحدث حضور شخصيات معارضة بما في ذلك ريغاتي غاشاغوا ومارثا كاروا.
حضر الرئيس السابق أوهورو كينياتا مراسم دفن سيناتور كيرينياغا دانيال كارابا في مدرسة نيغاس الابتدائية في كيرينياغا الوسطى في 1 أبريل 2026. وجلس بجانب نائب الرئيس السابق ريغاتي غاشاغوا ومارثا كاروا، كما حضر أيضاً زعيم حزب (DAP-K) يوجين وامالوا. جاء هذا الظهور بعد تقارير انتشرت في نهاية الأسبوع حول حالته الصحية، رغم أنه بدا مبتهجاً. في كلمته، قال كينياتا: "دعونا نتحد. هذا ما أراده رايلا وأنا. ما رغبنا فيه حقاً هو أن تكون هذه البلاد موحدة. وأن يقودها السياسات والمبادئ، لا القبيلة أو المرارة العرقية والكراهية". وأكد على أهمية الوحدة من أجل السلام والاستقرار والتقدم. وأضاف: "كونوا قادة. هذا ما يريده شعب كينيا. إنهم يريدون القيادة، لا السياسة. لا يريدون الإهانات. إنهم يريدون التوجيه. إنهم يريدون قيادة تأخذ بأيديهم إلى بر الأمان". ودعا كينياتا إلى قيادة قائمة على النزاهة قبل انتخابات عام 2027. تأتي هذه التصريحات في ظل تنافس سياسي ودعوات للتماسك الوطني. وكان غاشاغوا قد صرح في 27 مارس بأنه اعتذر لأوهورو، معتبراً إياه أخاً أكبر، على الرغم من معارضتهما في عام 2022.