اتهم زعيم الأغلبية في الجمعية الوطنية كيماني إتشونغوا نائب الرئيس السابق ريغاتي غاتشاغوا بتمويل أعمال عنف استهدفت منزل والديه ومكاتبه في كيكويو في يونيو 2025. ورفض إتشونغوا مزاعم غاتشاغوا التي أطلقها يوم الأربعاء بأنه دبر الفوضى في مسيرات المعارضة، في ظل استمرار الخلاف بين السياسيَّين من منطقة جبل كينيا.
تحدث زعيم الأغلبية في الجمعية الوطنية والنائب عن كيكويو كيماني إتشونغوا أمام البرلمان يوم الخميس الموافق 9 أبريل 2026، زاعماً أن نائب الرئيس السابق ريغاتي غاتشاغوا نظم مجموعات قامت بإحراق مكتبه (NG-CDF) ومكاتب حكومة المقاطعة، ومحكمة، ومنشآت أخرى في كيكويو في 26 يونيو 2025. وصرح إتشونغوا قائلاً: "في 26 يونيو 2025، نظم (غاتشاغوا) مجموعة من البلطجية الذين جاؤوا وأحرقوا مكاتبنا ومكاتب حكومة المقاطعة في كيكويو".
وأضاف أن المهاجمين حاولوا إحراق منزله وإيذاء والده الذي كان يبلغ من العمر حينها 105 أعوام. وقد وقعت الحادثة وسط احتجاجات شبابية ضد مشروع قانون المالية لعام 2025، حين أُحرقت أيضاً محكمة كيامبو.
ورفض إتشونغوا ادعاءات غاتشاغوا التي أطلقها يوم الأربعاء خلال جنازة النائب عن أول كالوو ديفيد كياراهو، حيث اتهمه غاتشاغوا بتوظيف بلطجية لإثارة الفوضى في مسيرات المعارضة في جبل كينيا. ووصف إتشونغوا ذلك بأنه "خداع نفسي" وأدان هجوم غاتشاغوا على رئيس البرلمان موسى ويتانغولا.
يُذكر أن الاثنين كانا حليفين خلال فترة تولي غاتشاغوا منصب نائب الرئيس حتى عزله في عام 2024. ويتهم غاتشاغوا الآن الرئيس ويليام روتو باستخدام إتشونغوا لتقسيم منطقة جبل كينيا.