أعلن وزير الحكومة السابق رافائيل توجو أنه يرغب في دفنه في غضون 48 ساعة من وفاته، دون حضور أي مسؤولين حكوميين. وجاءت تصريحاته في منزل عائلته في مقاطعة راريدا بـ سييا، وسط نزاعات مستمرة حول عقاره في كارين. وقد حدد توجو موقعين محتملين لدفنه ليختار أحدهما أفراد عائلته.
زار النائب السابق عن راريدا، رافائيل توجو، منزل عائلته في مقاطعة راريدا بـ سييا، حيث أوضح لأقاربه تفضيلاته المتعلقة بجنازته. قال توجو: "لقد أخبرت أهلي أنه عندما يحين ذلك الوقت، في حال وفاتي، أرغب في أن أُدفن في غضون 48 ساعة. ولا أريد لأي مسؤول حكومي أن يشارك، متظاهرين بأن لهم أي صلة بي". وأضاف: "لقد أريت عائلتي موقعين يمكن دفني فيهما، وسيكون القرار النهائي لهم". تأتي هذه التصريحات وسط نزاع طويل الأمد حول عقاره في كارين بنيروبي، الذي تبلغ قيمته ملايين الشلن. ففي مارس الماضي، ادعى توجو أن عناصر من وحدة الاستجابة السريعة للشرطة اقتحموا العقار في الساعة الثالثة صباحاً، وأبعدوا أفراد أمنه، وسيطروا على الموقع دون أمر قضائي. وفي يوم الثلاثاء، مثل توجو أمام محكمة كيبيرا، حيث نفى التهم الموجهة إليه بتقديم معلومات كاذبة للشرطة بشأن مزاعم اختطاف. وقد منحته القاضية الأولى ستيلا أتآمبو إفراجاً بكفالة شخصية قدرها 100 ألف شلن كيني، مع تحديد جلسات ما قبل المحاكمة في 15 أبريل 2026.