أوقفت المحكمة العليا عمليات البناء في مشروع للإسكان الميسر في غيثونغوري بمقاطعة كيامبو، وذلك بعد أن ادعى شيوخ قبيلة الكيكويو أن الأرض تضم قبوراً لمقاتلي "ماو ماو". وفي غضون ذلك، أصدر الرئيس ويليام روتو أوامر بهدم أجزاء من ملعب غوسي ومهبط طائرات سونييكا، مما يضع مليارات الشيلنات من الأموال العامة على المحك.
أصدرت المحكمة العليا أمراً بوقف جميع الأنشطة في قطعة أرض مساحتها 58 فداناً في منطقة كياوايريرا بغيثونغوري، مما وجه ضربة لخطط الرئيس ويليام روتو في قطاع الإسكان. ويحظر الأمر القيام بأي عمليات حفر أو دخول إلى الأرض حتى يتم النظر في القضية الدستورية في 28 أبريل 2026. كما أصدرت محكمة البيئة والأراضي في ثيكا توجيهات مماثلة، تلزم بإزالة كافة المعدات وإعادة الموقع إلى حالته الأصلية.
ويؤكد المدعون أن الأرض تحتوي على قبور لمقاتلي "ماو ماو"، وموقع لإعدام السجناء، ومبنى كلية غيثونغوري للمعلمين السابقة التي أغلقت عام 1952. ويدعي المدعون أن الحكومة خصصت الأرض دون مشاركة عامة أو اعتبار لقوانين التراث.
وفي مقاطعتي كيسي ونياميرا، أمر الرئيس روتو بهدم مبنى الركاب في ملعب غوسي ومهبط طائرات سونييكا. وقال الرئيس: "هذا المبنى يشبه منزلاً سكنياً. لقد أمرت بهدمه وإعادة بنائه". وكان قد تم تطوير مهبط سونييكا بتكلفة 52 مليون شيلن، مع خطة تطوير سابقة بلغت تكلفتها 132 مليون شيلن قبل انتخابات عام 2022.
أما ملعب غوسي، الذي تم تحسينه بأكثر من 200 مليون شيلن في السنوات الأخيرة، بما في ذلك 34 مليون شيلن في عام 2024، فسيتم إعادة بنائه لاستيعاب 14 ألف متفرج بتكلفة مليار شيلن. وتشير التحليلات إلى أن أكثر من 500 مليون شيلن قد تضيع نتيجة لهذه التغييرات.