أصدرت هيئة الموارد المائية مهلة مدتها 14 يوماً للقصر الرئاسي لهدم جزء من سوره الخارجي الذي يتعدى على الأراضي النهرية المحاذية لنهر كيريتشوا كوبوا في نيروبي. جاء هذا الإخطار خلال جولة تفتيشية يوم الثلاثاء أجراها الرئيس التنفيذي لهيئة الموارد المائية محمد موليد شوري، برفقة حاكم نيروبي جونسون ساكاجا ومسؤولي لجنة نهر نيروبي. وكان الرئيس ويليام روتو قد تعهد بالفعل بالامتثال لهذا القرار يوم الخميس الماضي.
خلال جولة التفتيش التي تمت مساء الثلاثاء، حدد المسؤولون أجزاء من السور الخارجي للقصر الرئاسي ووضعوا علامات عليها لكونها تتعدى على الأراضي النهرية على طول نهر كيريتشوا كوبوا. وقد تم إصدار إخطار رسمي للمؤسسة يطالبها بهدم الجزء المتضرر في غضون 14 يوماً. صرح الرئيس التنفيذي لهيئة الموارد المائية، محمد موليد شوري، قائلاً: "نود أن نقول للكينيين، أولئك الذين يتواجدون بالفعل داخل الأراضي النهرية، يرجى المغادرة قبل أن نصل إليكم. نريد إكمال هذه العملية في أقرب وقت ممكن. ستروننا في الجوار". من جانبه، رحب حاكم نيروبي جونسون ساكاجا بهذه الخطوة، قائلاً: "أود أن أشكر الرئيس. إنه المستأجر الرئيسي هنا وقد قدم القدوة. إذا كان من الممكن هدم هذا السور في القصر الرئاسي، فيجب أيضاً إزالة كل هيكل آخر على طول الأراضي النهرية". وكان الرئيس ويليام روتو قد أعلن يوم الخميس الماضي في مجلس مقاطعة نيروبي: "لقد تلقينا إخطاراً من الوكالة المتعددة المعنية بالأراضي النهرية يفيد بأن جزءاً من حدود القصر الرئاسي، وتحديداً السور المحاذي لنهر كيريتشوا كوبوا، يقع ضمن المحمية النهرية، ويجب هدمه. لقد أخبروني بوجوب ترك مسافة لا تقل عن 15 متراً من العلامة المرتفعة للمياه". يأتي هذا الإجراء كجزء من برنامج تجديد نهر نيروبي، الذي تم تخصيص أكثر من 50 مليار شلن كيني له لاستعادة المحميات النهرية، وبناء ممرات للمشاة والدراجات، وتطوير المساحات العامة.