نظم سكان منطقة ساوث سي احتجاجاً يوم الاثنين 20 أبريل 2026، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن انهيار مبنى مكون من 16 طابقاً في شارع موهوهو في شهر يناير الماضي، والذي أسفر عن مقتل شخصين. وقد قام المتظاهرون، بقيادة جمعية سكان ساوث سي، بتعطيل العمليات في 'أرضي هاوس' لفترة وجيزة، ووجهوا إنذاراً نهائياً للحكومة مدته سبعة أيام لتقديم تقرير التحقيق، مؤكدين سعيهم لاتخاذ إجراءات قانونية ضد المطورين والمسؤولين.
كثف سكان ساوث سي ضغوطهم على السلطات في أعقاب مأساة شهر يناير في 'أرضي هاوس'، مطالبين بالكشف عن نتائج التحقيق الذي أجرته جهات متعددة، بما في ذلك الهيئة الوطنية للبناء (NCA)، والمفتشية الوطنية للبناء (NBI)، ومجلس تسجيل المهندسين المعماريين وكميات المساحين (BORAQS)، ومجلس المهندسين في كينيا (EBK). صرحت مريم كاليكيي، إحدى سكان ساوث سي، قائلة: "سنتوجه مباشرة إلى الحكومة الوطنية، وإذا لم يستمعوا إلينا، فسنسير نحو قصر الرئاسة. نحن مستعدون ولن نخاف، ولن نسمح باستمرار وقوع مثل هذه الوفيات". وأضاف الناشط جيمس مولامبا: "سنقاتل حتى اللحظة الأخيرة، وسنضمن تقديم هؤلاء الملاك إلى المحكمة، وفتح قضية ومحاكمتهم لضمان تحقيق العدالة". وقد طالب السكان بمحاكمة المطورين والاستشاريين ومسؤولي الموافقة على البناء. كما أعرب السكان عن قلقهم بشأن مبنى مجاور مكون من 15 طابقاً، زعموا أنه يتجاوز الارتفاعات المسموح بها ويشكل مخاطر أمنية، مطالبين بهدمه أو الحصول على شهادة سلامة رسمية من السلطات. وحثوا حكومة مقاطعة نيروبي وهيئة الإدارة الوطنية للبيئة (NEMA) على تطبيق قوانين البناء بصرامة. يسلط هذا التحرك الضوء على المخاوف المتزايدة بشأن الانهيارات المتكررة للمباني وسط تزايد المشاريع السكنية الشاهقة في نيروبي.