لقي شخصان حتفهما عقب اشتباكات بين متظاهرين والشرطة في مبيري الشمالية يوم الثلاثاء 14 أبريل. وكان الشباب يحتجون على تردي حالة مستشفى إيشيارا من المستوى الرابع، مما أدى إلى إغلاق الطرق لمعظم اليوم.
أُكدت وفاة شخصين في أعقاب اشتباكات بين محتجين وعناصر من الشرطة في مبيري الشمالية يوم الثلاثاء 14 أبريل. وكان المتوفيان من بين الشباب الذين يحتجون على الظروف المزرية في مستشفى إيشيارا من المستوى الرابع. وقد تحولت المظاهرات، التي تسببت في إغلاق طرق من بينها طريق إمبو السريع بالحجارة، إلى أعمال عنف بعد الظهر عندما قامت الشرطة بتفريق الحشود باستخدام الذخيرة الحية. واجه المستشفى انتقادات في الأسابيع الأخيرة، حيث حذر ممثلو المقاطعات في 10 أبريل من أن وضعه لم يعد مقبولاً. وأظهرت صور انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بنية تحتية متهالكة، بما في ذلك أسقف العنابر التي تعاني من تسرب المياه. ونظراً لكونه مرفق رعاية أولية يحظى بتقدير كبير من قبل السكان المحليين، طالب الأهالي حكومة المقاطعة بتطويره. تعد هذه ثاني حادثة إطلاق نار على متظاهرين في أبريل، بعد مقتل شخصين في سيايا خلال محاولة لاقتحام مركز شرطة بسبب عمليات إخلاء في موقع لتعدين الذهب. وتتزامن هذه الاشتباكات مع دعوات وطنية للحد من أعمال البلطجة؛ حيث فوض وزير الداخلية كيبشومبا موركومين يوم الأحد المفتش العام دوجلاس كانجا للتعامل مع الأمر بدعم كامل من الوزارة.