خاطب الرئيس ويليام روتو أعضاء مجلس مقاطعة نيروبي لأول مرة في التاريخ، حيث قدم إعلانات رئيسية حول مشاريع التنمية والبيئة. وبعد خطابه الذي قوبل بهتافات 'Tutam' الحماسية، دعا الأعضاء لحضور حفل استقبال في قصر الرئاسة هذا المساء. كما أعلن عن هدم جزء من سور قصر الرئاسة المقام على أراضٍ ضفافية.
وصل الرئيس ويليام روتو إلى قاعة المدينة حوالي الساعة الواحدة ظهراً، حيث التقى حاكم نيروبي جونسون ساكاجا قبل إلقاء خطاب خاص أمام مجلس المقاطعة. وتعد هذه المرة الأولى التي يخاطب فيها رئيس دولة رسمياً مجلساً للمقاطعات منذ بدء نظام اللامركزية في عام 2010، وفقاً لما ذكره رئيس المجلس كينيدي أوكيو نجوندي.
وخلال الخطاب، هتف الأعضاء بشعارات 'Tutam' و'Singapore' المرتبطة بحملات روتو الانتخابية. وشدد الرئيس على أهمية التعاون بين الحكومة الوطنية وحكومات المقاطعات لإدارة العاصمة بفعالية، مسلطاً الضوء على التقدم المحرز، بما في ذلك تنفيذ 247 كيلومتراً من الطرق، مع توقع الانتهاء من 63 كيلومتراً إضافية خلال شهرين.
وأعلن روتو عن هدم سور محيط قصر الرئاسة بالقرب من نهر كيريتشوا كوبوا لتعديه على أراضٍ ضفافية، مشيراً إلى أن فريقاً متعدد الوكالات أصدر إشعاراً يطلب مسافة لا تقل عن 15 متراً كخلوص عن ضفة النهر. وأكد قائلاً: "سيتم هدم ذلك السور". كما وعد بتوفير إضاءة شمسية جديدة بدءاً من أواخر مايو، وإحداث تحول جذري في نيروبي خلال ستة أشهر.
وبعد انتهاء الخطاب في الساعة 4:06 مساءً، نقل الرئيس نجوندي دعوة روتو للأعضاء لحضور حفل استقبال في قصر الرئاسة، وحثهم على ارتداء بطاقات هويتهم. ويؤكد هذا الحدث على الجهود الرامية إلى تعزيز الروابط بين مستويات الحكومة المختلفة.