واجه الرئيس ويليام روتو اتهامات بنسب الفضل لنفسه في مشروع كلية تقنية في كيهارو كان قد أطلقه سابقاً النائب نديندي نيورو. ففي 24 أبريل، قام الرئيس بتدشين مركز لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وبدء بناء سكن للطلاب في كلية كيهارو للتعليم التقني والمهني. وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على نطاق واسع تغطية اللوحة التذكارية الخاصة بالنائب نيورو أثناء الزيارة، في ظل الخلاف السياسي القائم بينهما.
زار الرئيس ويليام روتو كلية كيهارو للتعليم التقني والمهني في دائرة كيهارو بمقاطعة مورانغا يوم الجمعة 24 أبريل. وقام بتدشين مركز لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وإطلاق أعمال بناء سكن للطلاب، مقدماً هذه المشاريع كجزء من استثمارات الحكومة في مراكز التعليم التقني والمهني.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي أن اللوحة التي تخلد ذكرى افتتاح نيورو للمنشأة في مارس 2026—بعد أن أكمل صندوق تنمية الدوائر الانتخابية الوطني (NG-CDF) مبنى الفصول الدراسية—قد غُطيت بشريط لاصق خلال زيارة روتو. وفي وقت لاحق، قام السكان المحليون بإزالة الشريط للكشف عن اسم نيورو. ولم يرافق النائب الرئيس في هذه الزيارة.
يُذكر أن نيورو وروتو كانا حليفين مقربين في السابق، حيث صرح الرئيس سابقاً بأنه يعمل على توجيه النائب كخليفة محتمل له في عام 2032. إلا أن خلافهما نشب عقب احتجاجات مشروع قانون المالية لعام 2024، والتي أدت إلى إقالة نيورو من رئاسة لجنة الميزانية. ويعمل نيورو حالياً على انتقاد سياسات روتو، كما أطلق مشاريع داخل دائرته الانتخابية قاطعها المسؤولون الحكوميون.