أعلن الرئيس ويليام روتو عن خطط لإنشاء طريق من الفئة (ب) بتمويل من البنك الدولي لربط مقاطعتي ناروك وناكورو، وذلك خلال قداس كنسي في كيلغوريس. كما تعهد باتخاذ إجراءات ضد المسؤولين المتورطين في فضيحة وقود رديء الجودة بقيمة 4 مليارات شلن كيني. وجاءت هذه التصريحات خلال قداس أقيم في 5 أبريل بمقاطعة ناروك.
خلال قداس كنسي في كيلغوريس بمقاطعة ناروك في 5 أبريل 2026، أعلن الرئيس ويليام روتو عن خطط لإنشاء طريق من الفئة (ب) يربط مناطق في مقاطعة ناروك، بما في ذلك ماروا وإنكاكا وإينوسايل وكيلغوريس وتشيبتوكا بمنطقة سالغاء في مقاطعة ناكورو، على امتداد يتراوح بين 140 و160 كيلومتراً. وقال روتو: "وهناك أيضاً هذا الطريق الذي وعدتكم به الحكومة الأولى للجمهورية، ووعدتكم به أيضاً الحكومات الثانية والثالثة والرابعة، لكنه لم يُنفذ أبداً". وأضاف أنه أجرى محادثات مع البنك الدولي وأنه سيتولى إنشاء الطريق بنفسه. وتشير مصادر داخل حكومة مقاطعة ناروك إلى أن من المرجح أن يبدأ البناء في يوليو المقبل انطلاقاً من إمبوبونغ في مقاطعة ناروك. وتطرق روتو إلى عمليات الاعتقال التي شملت السكرتير الرئيسي لشؤون البترول محمد ليبان، والمدير الإداري لشركة خطوط أنابيب كينيا جو سانغ، والمدير العام السابق لهيئة تنظيم الطاقة والبترول دانييل كيبتو. وقال: "أريد أن أقول هنا اليوم، لن نتحدث عن الفساد، بل سنفعل ما يجب فعله لكي ينتهي الفساد في هذا البلد". كما اتهم كارتيلات قطاع الطاقة باستغلال التطورات في الشرق الأوسط لخلق أزمات مصطنعة في كينيا لتحقيق مكاسب، مشيراً في الوقت ذاته إلى النجاحات التي تحققت ضد الكارتيلات في قطاعي القهوة والسكر.