واصل الرئيس ويليام روتو طرح وعود بشأن التنمية الاقتصادية خلال احتفالات عيد الجمهورية. وأكد على خطط لبناء الطرق والسكك الحديدية وقطاعات أخرى لتحويل كينيا إلى أمة حديثة. وهذا جزء من مبادرة بقيمة 5 تريليون شلن.
في خطابه خلال احتفالات عيد الجمهورية، سلط الرئيس ويليام روتو الضوء على الإصلاحات الرئيسية في السياسات الاقتصادية لتعزيز اقتصاد كينيا واستعادة ثقة المستثمرين. وأشار إلى أن هذه التغييرات عززت التصنيف الائتماني الوطني وتشكل أساس خطة بقيمة 5 تريليون شلن لتحقيق اقتصاد دولة متقدمة.
وحدد الرئيس برنامجًا للبنية التحتية لمدة 10 سنوات يغطي الطرق والسكك الحديدية والموانئ والمطارات وخطوط أنابيب النفط. وقد بدأت الحكومة مؤخرًا بناء طريق نايروبي–ناكورو–قمة ماو وطريق نايروبي–ماعي ماهيو–نايفاشا، وهو مشروع بقيمة تزيد عن 180 مليار شلن. «الأسبوع الماضي، أيها المواطنون الأعزاء، خطونا خطوة من الوعد إلى التنفيذ ببدء بناء طريق نايروبي–ناكورو–قمة ماو ونايروبي–ماعي ماهيو–نايفاشا، وهو استثمار يزيد عن 180 مليار شلن في طرق حديثة»، كما قال روتو.
بالإضافة إلى ذلك، تخطط الحكومة لبناء 2500 كيلومتر من الطرق الرئيسية لربط جميع المقاطعات الـ47 وتوسيع سكة القياس القياسي (SGR) من نايفاشا إلى مالابا ابتداءً من فبراير 2026. وسيبدأ تمديد خط أنابيب النفط من إلدوريت إلى أوغندا بنهاية العام. كما وعد روتو بطريق سريع من ثيكا إلى تلة المتحف العام المقبل لتخفيف الازدحام في نايروبي، بالإضافة إلى توسعات في منطقة نايروبي الحضرية مثل من بوماس إلى رونغاي ومن كارين إلى نغونغ.
في مجال الزراعة، تعهد ببناء 50 سدًا كبيرًا و200 سد متوسط وأكثر من 1000 سد صغير في المناطق الجافة. وفي قطاع الطاقة، تهدف الخطط إلى زيادة الإنتاج إلى 10000 ميغاواط خلال سبع سنوات، مستفيدة من الموارد المتجددة في كينيا. وسوف تخفض هذه المشاريع تكاليف النقل وتخلق فرص أعمال.