يواجه الرئيس ويليام روتو عام 2026 صعباً مع دخول وعوده الاقتصادية لعام 2022 المرحلة النهائية للتنفيذ. من المتوقع تعزيز الاقتصاد بفضل انخفاض التضخم وأسعار الفائدة، لكن بعض الوعود لا تزال غير محققة. وهذا يشكل عقبات كبيرة مع إعداده لانتخابات 2027.
يواجه الرئيس ويليام روتو عام 2026 صعباً مع تحويل تركيزه إلى المرحلة النهائية لتنفيذ وعوده الاقتصادية لعام 2022، مسجلاً نجاحات وإخفاقات بسبب نقص الموارد الذي أبقى العديد من الوعود غير محققة.
بشكل عام، من المتوقع تعزيز اقتصاد كينيا في العام الجديد، مع تفاؤل الأعمال بزيادة الطلب المتوقعة التي قد تحفز خلق فرص عمل، عقب انخفاض أسعار السلع وأسعار الفائدة.
انخفض التضخم من 9.6% في أكتوبر 2022 إلى 4.5% الشهر الماضي، مما خفف الضغط عن المستهلكين المثقلين بتكاليف المعيشة المرتفعة منذ جائحة كوفيد-19 في 2020. وقد خفض بنك الاحتياطي المركزي الكيني (CBK) سعر الفائدة الأساسي ثماني مرات منذ العام الماضي، من 13% إلى 9.25% بحلول أكتوبر 2025. وشجع ذلك نمو الإقراض البنكي للأعمال.
دفعت هذه المسار الاقتصادي البنك الدولي إلى مراجعة توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي لكينيا في 2025 صعوداً من 4.5% إلى 4.9%.
ومع ذلك، يكشف تقييم مفصل لخطط الرئيس الموعودة أن بعضها يتقدم ببطء بينما تفشل أخرى في تحقيق الأهداف، مما يشكل تحديات كبرى مع إعداده للانتخابات العامة العام المقبل.
لم يتم تحقيق وعد إنشاء 47 حديقة صناعية في كل مقاطعة بحلول يونيو 2025. حصلت 10 مقاطعات فقط على تمويل كامل بحلول يونيو، مع توقع حصول 24 على تمويل في السنة المالية الحالية.
في قطاع الإسكان، أكملت الحكومة 8367 منزل بين سبتمبر 2022 و13 ديسمبر 2025، مقارنة بالهدف السنوي البالغ 200000. وتقول الحكومة إن 234910 منازل في مراحل بناء مختلفة، بهدف إكمال 500000 بحلول يونيو 2029.