من المقرر أن يخاطب الرئيس ويليام روتو مجلس مدينة نيروبي في 9 أبريل، وهي المرة الأولى التي يتحدث فيها رئيس كيني حالي أمام مجلس مقاطعة. يأتي هذا الخطاب بعد أقل من شهرين من توقيع إطار عمل للتعاون بين الحكومة الوطنية والمقاطعة بقيمة 80 مليار شلن كيني.
من المقرر أن يلقي الرئيس ويليام روتو كلمة أمام مجلس مدينة نيروبي في 9 أبريل 2026، في الساعة 2:30 بعد الظهر في قاعة المجلس بمبنى البلدية. ستكون هذه هي المرة الأولى منذ بدء نظام نقل السلطة قبل 16 عاماً التي يتحدث فيها أي رئيس، حالي أو سابق، أمام أحد مجالس المقاطعات السبع والأربعين في كينيا. أكد رئيس الموظفين فيليكس كوسكي أن الحدث يأتي تلبية لدعوة من أعضاء مجلس المقاطعة. وقد أشارت رسالة موجهة إلى رئيس المجلس كين نجوندي، تحت المرجع NCCA/SPK/OP/2026/02/01 والمؤرخة في 18 فبراير 2026، إلى جدولة الخطاب وطلبت تقديم تفاصيل موجزة وذات صلة من المجلس. يأتي الخطاب بعد يومين من عودة انعقاد المجلس عقب عطلة عيد الفصح، ويتبع توقيع ميثاق التعاون بين الحكومة الوطنية ومقاطعة نيروبي في دار الرئاسة قبل نحو شهرين، وهو ما أثار نقاشات حول عمليات المقاطعة. يخصص الميثاق حوالي 80 مليار شلن كيني لمشاريع التحول الحضري، وقد لاقى ردود فعل متباينة، حيث زعم بعض السكان والقادة أنه يهدف إلى تسليم المدينة لسيطرة دار الرئاسة. وقد دافع رئيس الوزراء ومجلس الوزراء موساليا مودافادي عن الميثاق قائلاً: "تؤسس الاتفاقية إطاراً موحداً للتخطيط والتنفيذ، مما يقلل من التشرذم والازدواجية بين الوكالات". وأضاف: "إنه يضمن عمل كلا مستويي الحكومة بطريقة متزامنة لتقديم الخدمات الحضرية بكفاءة".