وجه الرئيس ويليام روتو الحكومة باستخدام جزء من صندوق الإسكان الميسر لدعم منظمة "مايندليو يا واناواكي" (Maendeleo Ya Wanawake) في بناء وحدات سكنية على أراضيهم في جميع أنحاء البلاد. وقد أصدر الرئيس هذا التوجيه خلال اجتماع مع أعضاء المجموعة في مقر الرئاسة بنيروبي في الأول من أبريل 2026، حيث كُلفت وزيرة الأراضي أليس واهومي بوضع الإطار التنفيذي لهذا التوجيه.
في الأول من أبريل 2026، استضاف الرئيس ويليام روتو في مقر الرئاسة بنيروبي أعضاء منظمة "مايندليو يا واناواكي"، ووجه باستخدام أموال ضريبة الإسكان الميسر لتمويل مشاريعهم السكنية.
وقال روتو: "لقد ذكرتم أن لديكم أراضي للتطوير في جميع أنحاء البلاد. هل هذا صحيح؟ أريد منكِ يا وزيرة الأراضي أليس أن تجلسي مع قيادتهم حتى نتمكن من مساعدتهم في تطوير تلك الأراضي ضمن برنامج الإسكان الميسر".
يأتي هذا التوجيه استجابة لطلبات تقدمت بها الكتلة النسائية للحصول على دعم حكومي لتأمين العقود، وتعزيز أنظمة جمعيات الادخار والائتمان (SACCO)، وتوفير حوافز ضريبية، والاستفادة من ممتلكاتهن من الأراضي. وقد أقر روتو بأن امتلاك المجموعة لمساحات واسعة من الأراضي يمثل فرصة قابلة للتطبيق لتوسيع برنامج الإسكان الميسر من خلال الشراكات.
وأشار الرئيس إلى أن هذا المقترح قد يثير جدلاً عاماً نظراً للطبيعة العامة لهذه الأموال، مؤكداً على ضرورة المساءلة. وأضاف: "سنبتكر نموذجاً لذلك. أنتم تعلمون أن أموال مشروع الإسكان الميسر تخص الكينيين. سنضع نموذجاً لمساعدة هؤلاء في بناء المنازل وتطوير الأراضي، لكننا سنعيد تلك الأموال بمجرد اكتمال الاستثمار والتطوير".
يأتي هذا في ظل تعديلات حكومية على البرنامج، بما في ذلك التعاون مع شركة اتصالات لتسهيل عمليات الانسحاب الاختياري، والاتفاق الذي تم التوصل إليه في 30 مارس من قبل مجلس الإسكان الميسر لإطلاق الخدمات في مراكز "هودوما" (Huduma Centres).