واجه الرئيس ويليام روتو تساؤلات خلال زيارته التي استغرقت يومين إلى مقاطعة مورنغا، حيث افتتح مركزاً لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومساكن للطلاب في كلية كيهارو للتعليم التقني والمهني، وهو مشروع كان قد افتتحه ندي نيروغو في مارس الماضي. يرى المنتقدون أنه نسب الفضل في عمل الآخرين لنفسه، حيث أظهر مقطع فيديو تغطية لوحة الافتتاح الخاصة بنيروغو. وقد حث روتو الناخبين في منطقة جبل كينيا على دعمه لولاية ثانية في عام 2027.
أجرى الرئيس ويليام روتو زيارة استمرت يومين إلى مقاطعة مورنغا، حيث قام بافتتاح وتفقد العديد من المشاريع. وتمركز الجدل الأساسي حول كلية كيهارو للتعليم التقني والمهني؛ ففي مارس الماضي، افتتح ندي نيروغو المؤسسة رسمياً بعد اكتمال مبنى فصول "مواي كيباكي" الدراسية. وخلال زيارة روتو يوم الجمعة، تم تغطية اللوحة التي تشير إلى افتتاح نيروغو، كما ظهر في مقطع فيديو.
وقد انتقد روتو معارضيه قائلاً: "أولئك الأشخاص الذين يحاولون منافستنا هم أناس كثيرو الشتم، كثيرو المشاكل، كثيرو الغضب، لكنهم لا يعرفون العمل، وليس لديهم خطة ولا أجندة ولا سياسات. هل هذا صحيح أم لا؟". وأكد على إنجازاته التنموية قائلاً: "حتى لو وصفوني بـ 'كاسونغو'، ألا تستمر الطرق والمدارس والكهرباء؟ هل أستمر أم لا؟". وحث نائب الرئيس كيثور كينديكي المؤيدين قائلاً: "هل سنبقى معاً أم لا؟ هل يستمر الرئيس روتو أم لا؟". وقال زعيم الأغلبية كيماني إشونغوا: "أعلم أنكم تعرضتم للإهانة كما تعرضنا نحن للإهانة. لكن حتى لو نعتونا بالأطفال، فإننا سنركز على حياة مواطني كينيا".
ونصحت وزيرة الأراضي أليس واهومي، نيروغو بالعودة إلى صفوف الحكومة، وهو تصريح قوبل بالمعارضة. وقام بعض السكان بتدمير مواد تحمل شعار حزب التحالف الديمقراطي المتحد (UDA). كما انتقد قادة المعارضة مثل ريغاتي غاشاغوا الزيارة واصفين إياها بالدعاية السياسية وافتتاح مشاريع غير مدرجة في الميزانية، بينما تغيب السيناتور جو نيوتو عنها واصفاً إياها بأنها حملة انتخابية أكثر منها تنمية.
وقد افتتح روتو مشاريع أخرى شملت طريق "كيريكو-كاغومو-إيني-غيتوغي-كاروغيا"، ومشاريع الإسكان الميسر في كاندارا وغاتانغا، وتوسعة مستشفى "كينيث ماتيبا"، كما تفقد الأسواق وملعب "مومبي". وزعم أن أسعار البن ارتفعت من أقل من 60 شيلينغاً إلى أكثر من 110 شيلينغات للكيلوغرام الواحد.