بعد ثلاث سنوات من انتخابات عام 2022، لم يقم الرئيس ويليام روتو بعد بحل نزاع الأراضي طويل الأمد في منطقة الساحل على الرغم من تعهدات حملته الانتخابية. وقد حث رئيس مجلس الشيوخ أماسون كينجي مؤخراً السكان على إعادة انتخابه لمعالجة هذه القضية، في حين لا تزال مجموعات المجتمع المدني متشككة بشأن التنفيذ.
خلال حملة عام 2022، وعد الرئيس روتو بمعالجة المظالم التاريخية المتعلقة بالأراضي في الساحل، بما في ذلك شراء المزارع من الملاك الغائبين لتوزيعها على واضعي اليد. قام بتعيين قادة مثل رئيس مجلس الشيوخ أماسون كينجي، والوزير حسن جوهو، وسليم مفوريا للتفاوض مع الملاك. ومع ذلك، لم يتم اتخاذ سوى خطوات قليلة، مما ترك واضعي اليد في خوف من عمليات الإخلاء. في العام الماضي، وفي جنازة والد كينجي في كامالي، ماجاريني، أعلن روتو عن تخصيص 3.8 مليار شيلينغ لشراء الأراضي. وقال روتو: "لقد أحرزنا تقدماً ولدينا الآن الأموال اللازمة للدفع للملاك الغائبين"، مشيراً إلى أن الأمر سيستغرق وقتاً لكن الوعود سيتم الوفاء بها بشكل جوهري. في الأسبوع الماضي في غانزي، صرح كينجي بأن المفاوضات مع كبار ملاك الأراضي قد نجحت وأن الحكومة ستشتري المزارع. وقال: "لقد وعد الرئيس باستعادة كرامتنا"، مؤكداً أن إعادة الانتخاب تضمن الحل. وأعرب نجيب شمسن من تحالف الأراضي في كينيا عن شكوكه قائلاً: "ننتظر اتخاذ إجراءات قبل انتخابات عام 2027"، معبراً عن مخاوفه من الوعود الفارغة.