ظهر وزير مجلس الوزراء السابق رافاييل توجو مجدداً في منزله بمنطقة كارين يوم الاثنين وروى تفاصيل محنته التي استمرت 36 ساعة، لكن الشرطة اعتقلته بعد فترة وجيزة من مؤتمر صحفي. وانتقد محاميه ندجوا نجيرو وزعيم حزب وايبر كالونزو موسيوكا أسلوب اعتقاله. وصرح رئيس إدارة التحقيقات الجنائية (DCI) أمين محمد بأن توجو كان في منزله طوال الوقت وأن عائلته منعت الشرطة من دخوله.
أُبلغ عن اختفاء وزير مجلس الوزراء السابق رافاييل توجو يوم الأحد 22 مارس 2026، بعد العثور على سيارته متروكة في طريق ميوتوني في كارين مع تشغيل أضواء التحذير. وأبلغت عائلته مركز شرطة كارين بعد انقطاع الاتصال بهاتفه. كما أُبلغ عن اختفاء سائقه ستيف موانجا، وفقاً للمحامي بول نيامودي. كان توجو في طريقه لإجراء مقابلة إذاعية مع راديو 'راموجي' مساء السبت لكنه لم يصل. وفي يوم الاثنين 23 مارس، ظهر توجو مجدداً في منزله بكارين وقال إنه ترك سيارته بعد أن تعقبته سيارات مشبوهة غير مميزة، أولاً مساء الجمعة ثم أثناء توجهه للمقابلة الإذاعية. واختبأ في منزل عائلة بالقرب من حدود نيروبي-كيامبو، خشية أن يكون الملاحقون من الأجهزة الأمنية. وشكر العائلة، قائلاً إنهم رأوه كإنسان بغض النظر عن قبيلته، وأشار إلى الصدمة التي تعرضت لها عائلته. وقال زعيم حزب 'وايبر' كالونزو موسيوكا إنه ليس لديه سبب للشك في توجو وتعهد بمحاربة عمليات الاختطاف. وبعد فترة وجيزة من المؤتمر الصحفي، اقتادت الشرطة توجو إلى مركز شرطة كارين لأخذ أقواله. وقال المحامي ندجوا نجيرو إن توجو في حالة صحية سيئة وانتقد الاعتقال قائلاً: 'إنهم يريدون اختطافه. راقبوا تلك المركبة. الطريقة التي أخذوه بها كانت غير مقبولة'. وأظهرت مقاطع فيديو توجو في حالة من الضيق؛ وتم استدعاء أطباء. ونشر كالونزو: 'قبل ساعات، حاصرت الشرطة وضباط إدارة التحقيقات الجنائية منزل السيد رافاييل توجو ورفضوا السماح لأي شخص بالمغادرة حتى يقبضوا عليه. لقد قدته شخصياً إلى مركز شرطة كارين لتدوين أقواله بحسن نية... ما تلا ذلك كان غير مقبول'. وفي مؤتمر صحفي، انتقد رئيس إدارة التحقيقات الجنائية أمين محمد عائلة توجو لمنعهم الوصول إلى منزله في 'مويتو درايف' بكارين. وقال إن التحقيقات أظهرت أن توجو كان في المنزل طوال الوقت، حتى عندما كان هاتفه مغلقاً. 'تم نشر فريق عمليات مشترك في وقت متأخر من الليل'. وأشارت إدارة التحقيقات الجنائية إلى أن توجو قد يواجه تهماً تتعلق باختطاف مزعوم مرتبط بنزاعه العقاري بالملايين في كارين مع بنك تنمية شرق أفريقيا بشأن قرض بقيمة 2.2 مليار شلن. يأتي هذا بعد عملية شرطية حديثة في 'داري بارك' بكارين، حيث تم طرد الحراس وإغلاق المباني بدون أمر قضائي، وفقاً لتوجو.