نفى حاكم نيروبي جونسون ساكاجا المزاعم التي تفيد بأنه اختبأ لتجنب الاعتقال بعد أن طوقت الشرطة مبنى البلدية مساء الاثنين. وفي تصريحاته يوم الثلاثاء بعد مثوله أمام مجلس الشيوخ، أوضح أنه غادر مكتبه قبل مداهمة الساعة السابعة مساءً، مؤكداً التزامه بقرار مجلس المحافظين. وقد أدان مجلس المحافظين محاولة الاعتقال وطالب بسحب مذكرات التوقيف.
تحدث حاكم نيروبي جونسون ساكاجا يوم الثلاثاء 31 مارس، بعد مثوله أمام مجلس الشيوخ بعد ساعات من محاولة الشرطة اعتقاله في مبنى البلدية مساء الاثنين 30 مارس. وكانت الشرطة قد طوقت المكاتب لاعتقاله بتهمة التخلف عن المثول أمام لجنة الحسابات العامة للمقاطعات في مجلس الشيوخ (CPAC)، التي يرأسها سيناتور هما باي موزيس كاجوانج.
أصر ساكاجا قائلاً: "من يتواجد في المكتب في الساعة السابعة مساءً؟ لقد كانوا يبحثون عني، ومع ذلك فأنا هنا في مجلس الشيوخ كما هو مطلوب. ليس لدي أي مشكلة مع مجلس الشيوخ. هناك قضية تحتاج فقط إلى حل، وليس لدي ما أهرب منه".
أكد ساكاجا أنه كان في مكتبه طوال اليوم وغادره بعد انتهاء ساعات العمل الرسمية، مشيراً إلى أنه التزم بقرار مجلس المحافظين (CoG) بمقاطعة استدعاءات لجنة الحسابات العامة للمقاطعات حتى يتم حل القضايا المؤسسية. وأدان مجلس المحافظين، بقيادة رئيسه أحمد عبد الله، محاولة الاعتقال، وحث المفتش العام للشرطة دوجلاس كانجا على سحب مذكرات التوقيف الصادرة ضد ساكاجا وحاكم سامبورو جوناثان ليليت.
وصرح عبد الله قائلاً: "نطالب بالسحب الفوري لمذكرات الاعتقال المزعومة أو أي تدابير قسرية ضد المحافظين، في انتظار اتخاذ قرار محايد". وأكد المحافظون أنهم لا يزالون على استعداد للمثول بمجرد معالجة مزاعم الترهيب من قبل بعض أعضاء مجلس الشيوخ.