قام الدكتور رايموند أومولو، السكرتير الرئيسي في وزارة الداخلية، بزيارة إلى كيسومو يوم أمس، حيث وجه تحذيرات شديدة اللهجة للجماعات السياسية التي تخطط لعرقلة اجتماع "ليندا موانانشي". وتعهد باتخاذ إجراءات صارمة ضد البلطجية المأجورين الذين يحرضون على العنف في نيانزا. ومن المقرر إقامة تجمع المجموعة التابعة لحزب الحركة الديمقراطية البرتقالية (ODM)، بقيادة جيمس أورينغو وإدوين سيفونا وبابو أوينو، في 26 أبريل.
وصل الدكتور رايموند أومولو إلى كيسومو يوم أمس، مؤكداً التزام الحكومة بمكافحة العصابات الممولة سياسياً التي تهدد السلام. جاءت زيارته بعد أسبوعين فقط من تعرض سيناتور فيهيغا، غودفري أوسوتسي، للهجوم في أحد المطاعم، مما أثار انتقادات ضد الأجهزة الأمنية. وشدد أومولو على أن لجميع الأحزاب السياسية الحق في عقد اجتماعات في أي مكان في كينيا، شريطة اتباع الإجراءات القانونية. وقال: "إذا كانت هناك نية لعقد اجتماع عام أو تنظيم مظاهرة أو تقديم شكاوى، فيجب إخطار الشرطة مسبقاً، وكل كيني حر في المشاركة والاجتماع مع الآخرين في الأماكن العامة في أي مكان في البلاد، وليس في كيسومو فقط". وادعى فصيل "ليندا موانانشي" داخل حزب الحركة الديمقراطية البرتقالية وجود خطط من قبل بلطجية لعرقلتهم، لكن أومولو أكد ضمان الحرية في إطار القانون. وأضاف: "نحن نحمي حقوق كل كيني، سواء كنت تقاتل من أجل قضية ما، أو تدعم الحكومة أو تعارضها". وتتزايد المخاوف من العصابات الممولة في منطقة نيانزا.