رفضت قيادات مجموعة "ليندا موانانشي" داخل حزب الحركة الديمقراطية البرتقالية (ODM) بشدة فصيل "ليندا جراوند" الذي يتزعمه سيناتور مقاطعة سيايا، الدكتور أوبورو أودينجا. وأكدوا أنهم لن يتصالحوا ما لم يتم التراجع عن القرارات السياسية التي اتخذت بعد وفاة رايلا أودينجا. كما طالبوا بوقف المحادثات مع التحالف الديمقراطي المتحد (UDA) والتنفيذ الكامل لأجندة النقاط العشر.
وضعت قيادات "ليندا موانانشي"، بما في ذلك حاكم مقاطعة سيايا جيمس أورينجو والأمين العام للحزب إدوين سيفونا، شروطاً صعبة بعد أن طلب منهم حاكم مقاطعة كيسي، سيمبا أراني، العودة إلى ديارهم. وجاءت تصريحات أراني في اليوم الأول من ورشة عمل للحزب استمرت ثلاثة أيام في المنطقة الساحلية وسط اضطرابات سياسية.
وأكدوا أنهم لن يتصالحوا مع فصيل "ليندا جراوند" التابع للسيناتور أوبورو أودينجا حتى يتم التراجع عن القرارات السياسية التي اتخذت بعد وفاة رايلا أودينجا. كما طالبوا بوقف المحادثات بين حزب الحركة الديمقراطية البرتقالية (ODM) والتحالف الديمقراطي المتحد (UDA) والتنفيذ الكامل لأجندة النقاط العشر الناتجة عن اتفاقات أودينجا-روتّو.
تأتي دعوة "ليندا جراوند" بعد أن زعمت النائبتان ميلي أوديامبو والدكتور أوتيندي أمولو أن إقالة سيفونا كانت خطوة غير حكيمة. وقال الدكتور أمولو: "قبل اجتماع المجلس الحاكم الوطني، التقيت بالدكتور أوبورو وحذرته من أن تلك الخطوة ستؤدي إلى انقسام الحزب".
وحث الدكتور أودينجا الأعضاء على حماية الحزب وإنهاء الانقسامات الداخلية، قائلاً: "يجب أن نكون مخلصين للحزب وأن نكف عن الخلافات الداخلية لأنها ستدمره". وشدد على ضرورة الوحدة من أجل محادثات التحالف الديمقراطي المتحد (UDA) والحصول على الموافقة في جميع مستويات الحزب.