كثف قادة فصيل "ليندا موانانشي" حملتهم بزيارة إلى مدينة مومباسا، حيث استقبلتهم حشود غفيرة، ووجهوا انتقادات لاذعة لقيادة حزب ODM وحكومة الرئيس روتو. وأكدوا أن الانفصال عن الحزب أصبح أمراً لا مفر منه لاستعادة مبادئه الأصلية، كما أعلن غودفري أوسوتسي انضمامه رسمياً للفصيل بعد عزله من منصبه في ODM.
وصل قادة "ليندا موانانشي"، بمن فيهم حاكم مقاطعة سيايا جيمس أورينغو وسيناتور نيروبي إدوين سيفونا، إلى مومباسا وخاطبوا حشداً كبيراً في ساحة تونونوكا، حيث وجهوا انتقادات حادة لقيادة ODM الحالية المرتبطة بأوبورو أودينغا والحكومة الوطنية. صرح غودفري أوسوتسي، الذي عُزل من منصبه كنائب لزعيم حزب ODM، بأنه لن يلجأ إلى القضاء للطعن في القرار قائلاً: "لن أذهب إلى المحكمة للاعتراض على عزلي، لقد قررت المضي قدماً، ومن اليوم أنا نائب زعيم ليندا موانانشي". ومن جهته، شكك سيفونا، الذي لا يزال يشغل منصب الأمين العام لحزب ODM، في قانونية عزل أوسوتسي، مؤكداً أنه لا يعترف بحزب ODM في غياب رايلا أودينغا، وتساءل: "لقد عُين أوسوتسي من قبل رايلا أودينغا نفسه، فمن يملك الآن سلطة عزله؟"، داعياً أوبورو إلى تعيين شخص آخر. كما ندد أورينغو بما أسماه خيانة اتفاق روتو-رايلا، واعداً بإحداث تغييرات في عام 2027 عبر صناديق الاقتراع. وانتقد بابو أوينو وآخرون الصعوبات الاقتصادية وسوء إدارة الميناء، متعهدين بإحياء صناعات الساحل. وفي ختام التجمع، حث القادة الشباب على التسجيل في سجلات الناخبين، ملمحين إلى إعلان سياسي كبير سيصدر عقب انتهاء حملاتهم في جميع أنحاء البلاد.