رفضت رئيسة حزب الحركة الديمقراطية الأوغندية غلاديس وانغا خطط فصيل ليندا موانانشي لعقد مؤتمر موازٍ للمندوبين الوطنيين، واصفةً إياها بأنها مؤامرة لتضليل الأعضاء. وأصرت على أن اللجنة التنفيذية الوطنية هي الوحيدة التي تملك سلطة عقد مثل هذا الاجتماع. جاءت ملاحظاتها في أعقاب إعلان عضو مجلس الشيوخ عن نيروبي إدوين سيفونا أنه لن يحضر مؤتمر المندوبين الوطنيين الرسمي.
رفضت رئيسة الحركة الديمقراطية البرتقالية غلاديس وانغا خطط فصيل ليندا موانانشي بقيادة إدوين سيفونا لعقد مؤتمر وطني موازٍ للمندوبين في 27 مارس/آذار. ووصفت حاكمة خليج هوما باي في مؤتمر صحفي عقدته في 19 مارس 2026 في بيت تشونغوا في مؤتمر صحفي في 19 مارس 2026، هذه الخطوة بأنها مؤامرة لخلق البلبلة وتضليل أعضاء الحزب. "كانت هناك دعوة طوال العام الماضي لعقد مؤتمر الحوار الوطني الديمقراطي، وجلست اللجنة الوطنية للانتخابات ووافقت على الدعوة إلى مؤتمر. لذلك، لكي يدعي أي شخص أنه ينظم مؤتمر الحوار الوطني الديمقراطي، عليه أن يخبرنا أي لجنة انتخابية وطنية اجتمعت واتخذت هذا القرار". وأضافت: "هذه مؤامرة لخلق البلبلة وخلق عروض جانبية وتضليل أعضائنا". وأكدت وانغا على أن الاجتماع الرسمي للجنة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية تم عقده بما يتماشى مع دستور الحزب، بما في ذلك إشعار إلزامي مدته 21 يومًا وأهلية واضحة للمندوبين، ومن المقرر أن يعقد في أرض جمهوري في نيروبي. كان سيفونا قد أعلن أنه لن يحضر، مدعيًا أنه لم تتم دعوته، لكن وانجا أوضح أن المشاركة ليست عن طريق الدعوة بل عن طريق المنصب في هياكل الحزب. وباعتباره عضوًا في مجلس الشيوخ عن الحركة الديمقراطية الأوغندية، فإن سيفونا مؤهل تلقائيًا ليكون جزءًا من المجموعة البرلمانية. "المجلس الوطني للدفاع عن الديمقراطية ليس من أجل دعوة الأشخاص. بل أن يتم إصدار إشعار من الحزب، أما من سيحضرون فمحددون بوضوح في الدستور". ويطالب الفصيل بمندوبين من 35 مقاطعة، بينما أشارت وانجا إلى أن حركة الديمقراطية الجديدة تعمل في جميع المقاطعات الـ47. تتصاعد التوترات قبل انعقاد المؤتمر الوطني للدفاع عن الديمقراطية، والذي من المتوقع أن يؤثر على قيادة الحزب قبل انتخابات 2027.