يظهر استطلاع رأي جديد أن 58% من الأمريكيين يرون السنة الأولى من الولاية الثانية لدونالد ترامب غير ناجحة. تمتد الرفض إلى السياسات الرئيسية، بما في ذلك الهجرة والشؤون الخارجية. بالإضافة إلى ذلك، تلقى ترامب ميدالية جائزة نوبل للسلام من زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماكادو.
بعد عام من بدء ولايته الثانية، يواجه دونالد ترامب رفضاً عاماً كبيراً، وفقاً لاستطلاع رأي حديث أبرزته تحليلات NPR. يجد الاستطلاع أن 58% من المشاركين يعتبرون السنة الأولى فشلاً، مع 56% يرون إطلاق النار القاتل على ريني غود من قبل عميل ICE استخداماً غير مناسب للقوة. أقل من ثلث المشاركين يعتقدون أن عمليات ICE حسنت السلامة في المدن الأمريكية. الهجرة، التي كانت قوية سابقاً لترامب، تحظى الآن بموافقة 38% فقط في إدارتها، وفقاً لاستطلاع Associated Press وآخرين. السياسة الخارجية تواجه انتقادات أشد: يعارض نحو 70% فكرة الاستيلاء على غرينلاند بالقوة. رغم هذه الأرقام، تظهر البيت الأبيض تغييراً ضئيلاً في الاتجاه، مفضلة تعديلات تكتيكية مثل معالجة تكلفة المعيشة المنزلية دون إصلاحات سياسية كبرى. تشمل الجدل الأخير التهديدات ضد إيران التي هدأت بعد أن تراجع طهران عن إعدامات جماعية للمتظاهرين، حيث يبلغ عدد القتلى آلافاً. أرسل ترامب مجموعة حاملة طائرات إلى المنطقة وسط التهديدات العسكرية لكنه امتنع عن الضرب، متأثراً بمناشدات حلفاء عرب وآخرين لتجنب التصعيد. داخلياً، لم يُعلن حالة طوارئ في مينيسوتا، والتحقيقات تستهدف مسؤولين محليين لكن ليس بعد عميل ICE المسؤول عن الإطلاق. نهج الإدارة يعكس استراتيجيات الولاية الأولى: 'إغراق المنطقة' بأفعال تجذب الانتباه لتغطية القصص السلبية، وإرضاء 'جمهور من واحد' —الرئيس نفسه—. في نهاية أخف، حصل ترامب هذا الأسبوع على ميدالية جائزة نوبل للسلام من ماريا كورينا ماكادو، المتلقي الحقيقي، في خطوة رُؤيت كدبلوماسية ذكية لإرضاء القائد الأمريكي. أوضح لجنة نوبل أن الجائزة ما زالت لماكادو، لكنها قدمت الميدالية لتعزيز قضيتها. تشير هذه التطورات إلى تحديات قادمة، خاصة مع اقتراب الانتخابات التشريعية النصفية، حيث يظهر التآكل حتى بين الجمهوريين.