ارتفعت المبيعات العضوية لمجموعة Prada بنسبة 3% على أساس سنوي لتصل إلى 1.43 مليار يورو في الربع الأول المنتهي في 31 مارس 2026، وذلك باستثناء علامة Versace. ومع احتساب Versace التي تم الاستحواذ عليها حديثاً، ارتفعت إيرادات المجموعة بنسبة 14% على أساس أسعار صرف ثابتة. ووصف الرئيس التنفيذي أندريا غيرا هذا الربع بأنه كان مليئاً بالتحديات في ظل صعوبة المقارنات والرياح المعاكسة العالمية.
نمت المبيعات العضوية لمجموعة Prada بنسبة 3% على أساس سنوي في الربع الأول من عام 2026، لتصل إلى 1.43 مليار يورو. هذا الرقم لا يشمل علامة Versace، التي قامت المجموعة بضمها في نهاية عام 2025. ومع احتساب Versace، ارتفعت الإيرادات بنسبة 14% على أساس أسعار صرف ثابتة، حسبما أعلنت الشركة في مكالمة أرباح يوم الخميس الموافق 30 أبريل 2026. وأشار الرئيس التنفيذي أندريا غيرا إلى أن الشركة تمر بفترة طويلة ومليئة بالتحديات وفريدة من نوعها بالنسبة لأعمالها وللقطاع وللعالم أجمع. وسلط الضوء على أن الربع الأول كان الأكثر صعوبة من حيث المقارنة، عقب تسجيل نمو بنسبة 13% في الربع الأول من عام 2025. ويواجه القطاع مرحلة من التحول الإبداعي الكبير، مع قيام منافسين مثل Dior وChanel بالاستثمار بكثافة في مجموعات جديدة، مما يجعل من الصعب على علامتي Prada وMiu Miu التميز. وقال غيرا إن المجموعة تلتزم بنهجها المعتاد بدلاً من التفاعل مع المنافسين. وقد تطبع نمو Miu Miu ليصل إلى 2.4%، انخفاضاً من 60% في العام الماضي، مع أداء متوازن عبر جميع الفئات. وعلق غيرا قائلاً: "في السنوات الخمس الماضية، شهدنا نمواً في الإيرادات بنسبة 20% في السنة الأولى و20% في السنة الثانية، تلاه نمو بنسبة 58% و93% و35%، لذا فإن سقف التوقعات مرتفع للغاية". واجهت العلامة التجارية رياحاً معاكسة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وضعف المبيعات الأوروبية نتيجة انخفاض أعداد السياح، لكنها شهدت نمواً قوياً في الأمريكتين ونتائج جيدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. ارتفعت مبيعات علامة Prada بنسبة 0.4%، مع تعويض المكاسب في الأمريكتين والبر الرئيسي للصين وهونغ كونغ وماكاو عن التخفيضات المخطط لها في المتاجر التابعة. وحققت Versace إيرادات صافية بلغت 143 مليون يورو، بما يتماشى مع التوقعات، مستفيدة من التركيز على مبيعات السعر الكامل والتحسينات في قطاع التجزئة. وإقليمياً، ارتفعت منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 5% عضوياً، وانخفضت أوروبا بنسبة 6%، ونمت الأمريكتان بنسبة 15%، وتراجعت اليابان بنسبة 2%، وانخفض الشرق الأوسط بنسبة 22% وسط الصراع. وزادت مبيعات التجزئة بنسبة 1%، ومبيعات الجملة بنسبة 17%، والإتاوات بنسبة 15%. وأكد غيرا: "نحن ملتزمون بمسارنا الاستراتيجي"، مؤكداً على الالتزام بالعروض الراقية وعروض الأسعار التنافسية، وتعزيز التنظيم، ومراحل النمو الجديدة.