انتقد تيد دانيالز، وهو جندي مخضرم في الجيش وحاصل على وسام القلب الأرجواني، غراهام بلاتنر، المرشح الديمقراطي لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية مين، على خلفية تعليقات ظهرت مجدداً على موقع ريديت، ذكرت عدة وسائل إعلام أنها نُشرت من حساب يُنسب إلى بلاتنر، وسخرت من نجاة دانيالز من اشتباك مسلح في أفغانستان عام 2012.
وجه تيد دانيالز، الجندي المخضرم في الجيش الذي أُصيب في اشتباك مسلح عام 2012 في أفغانستان وحصل لاحقاً على وسام القلب الأرجواني، انتقادات علنية لغراهام بلاتنر، المرشح الديمقراطي لعضوية مجلس الشيوخ عن ولاية مين، وذلك بعد ظهور منشورات إلكترونية قديمة سخرت منه وشككت في أحقيته بالنجاة.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة "ذا ديلي واير"، نقلاً عن تقرير لصحيفة "نيويورك بوست"، قال دانيالز إن على الديمقراطيين الذين يواصلون دعم بلاتنر "توضيح الأمر لأطفاله" بسبب دعمهم له. ووصفت مقالة "ذا ديلي واير" هذه الواقعة بأنها "جدل مقيت" يتمحور حول تعليقات ريديت التي عادت للظهور.
كما تصف تغطية منفصلة لكل من "ذا ديلي واير" و"فوكس نيوز ديجيتال" هذه المواد بأنها منشور على ريديت يعود لعام 2019، ويُنسب إلى حساب محذوف الآن يبدو أنه يخص بلاتنر. وفي ذلك المنشور، علق الكاتب على مقطع فيديو التقطته كاميرا مثبتة على خوذة دانيالز أثناء الاشتباك، وانتقد تصرفاته، وتضمن المنشور عبارة تفيد بأن دانيالز "لا يستحق الحياة".
وتذكر التقارير أيضاً أن دانيالز أُصيب بأربع رصاصات خلال تلك الواقعة. وبحسب موقع "ميديايت"، الذي لخص رواية دانيالز عن المعركة، فقد ذكر الأخير أن وحدته حوصرت، وأنه خرج إلى منطقة مكشوفة لجذب النيران حتى يتمكن الآخرون من الوصول إلى بر الأمان.
لم يتم التحقق بشكل مستقل من رد حملة بلاتنر أو صحة نسبة حساب ريديت إليه في المصادر المقدمة. ومع ذلك، أفادت "فوكس نيوز ديجيتال" أن بلاتنر واجه أسئلة شخصية حول المنشور المحذوف ولم يقدم اعتذاراً واضحاً، بل وصف الادعاءات بأنها "تشهيرية ومهينة"، وفقاً لملخص تقرير فوكس الذي أوردته "ذا ديلي واير".
وقد اندلع هذا الجدل في الوقت الذي يُوصف فيه بلاتنر على نطاق واسع في وسائل إعلام ولاية مين بأنه مرشح الديمقراطيين "المفترض" لمجلس الشيوخ، رغم أن تقارير من "مين بابليك" ومنظمات أخرى أشارت إلى أنه كان لا يزال يواجه منافسة في الانتخابات التمهيدية وقت صدور تلك التقارير.