اكتشف مرصد في جنوب أفريقيا الإشارة الراديوية الأولى من الكائن بين النجوم 3I/Atlas، مما يقدم أدلة قوية على طبيعته كمذنب طبيعي. ينهي هذا الاكتشاف أسابيع من التكهنات التي غذتها نظريات المؤامرة ومناقشات وسائل التواصل الاجتماعي. تُبدِّد التأكيد الشكوك التي أُثارَت في منصات مثل بودكاست جو روغان.
ظهرت المزيد من الأدلة لدعم الأصل الطبيعي لمذنب 3I/Atlas، وهو كائن بين النجوم أثار اهتمامًا عامًا شديدًا. بعد أسابيع من نظريات المؤامرة ومناقشات وسائل التواصل الاجتماعي والتكهنات في بودكاستات شهيرة مثل بودكاست جو روغان، يُؤكد هذا الكائن كمذنب.
جاء التأكيد الأحدث من مرصد في جنوب أفريقيا، الذي اكتشف الإشارة الراديوية الأولى من 3I/Atlas. يعالج هذا الاختراق الأسئلة المستمرة حول تركيب الكائن ومساره، مما يعزز الإجماع الفلكي حول تشكله الطبيعي.
يؤكد الفلكيون أن مثل هذه الإشارات الراديوية نمطية للمذنبات، وتقدم رؤى حول نواتها الجليدية وانبعاثاتها الغازية. تتوافق الكشف مع الملاحظات السابقة، مستبعدًا الأصول الاصطناعية المقترحة في بعض النظريات. يبرز هذا الحدث دور التلسكوبات الراديوية في دراسة الأجسام السماوية البعيدة، مساهمًا في فهمنا للزوار بين النجوم.