علم الفلك

تابع

حدد علماء الفلك قزماً أبيض مرافقاً مخفياً كمصدر للأشعة السينية الشديدة المنبعثة من نجم غاما ذات الكرسي المرئي بالعين المجردة. وكشفت عمليات الرصد التي أجراها تلسكوب الفضاء الياباني XRISM عن حركة المرافق المدارية من خلال رصد تغيرات في سرعات البلازما، ويؤكد هذا الاكتشاف وجود فئة من الأنظمة النجمية الثنائية كان قد تم التنبؤ بها منذ فترة طويلة.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

حدد فريق بقيادة البروفيسورة ليزا كالتينيغر من جامعة كورنيل 45 كوكباً صخرياً في المناطق القابلة للحياة حول نجومها، حيث قد يتواجد الماء السائل. وتستند هذه الأبحاث إلى بيانات من مهمة غايا التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية وأرشيف الكواكب الخارجية التابع لناسا، مسلطة الضوء على أهداف رئيسية للبحث عن حياة خارج الأرض. كما أشارت الدراسة، التي نُشرت في مجلة الإخطارات الشهرية للجمعية الفلكية الملكية، إلى وجود 24 مرشحاً إضافياً في منطقة أكثر دقة وقابلية للحياة.

اكتشف علماء الفلك الذين يستخدمون تلسكوب جيمس ويب الفضائي ماءً في المذنب بين النجوم 3I/ATLAS بمستويات من الديوتيريوم أعلى بـ 30 إلى 40 مرة من تلك الموجودة في محيطات الأرض. وتتجاوز نسبة الهيدروجين الثقيل هذه نسبة الهيدروجين الثقيل الموجودة في أي مذنب معروف في النظام الشمسي بما لا يقل عن 10 أضعاف. تشير النتائج إلى أن المذنب نشأ من منطقة باردة وبعيدة حول نجم فضائي قديم.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

طوَّر العلماء بقيادة فوميهيرو ناوكاوا طريقة جديدة لقياس الانكسار الكوني بشكل أكثر دقة، وهو دوران دقيق في استقطاب الخلفية الكونية للموجات الميكروية. ويشير تحليلهم إلى أن زاوية الانكسار قد تتجاوز التقدير السابق البالغ 0.3 درجة بسبب غموض الطور. ويمكن أن تساعد هذه النتائج، التي نُشرت في مجلة Physical Review Letters، في سبر فيزياء جديدة تتعلق بالمادة المظلمة والطاقة المظلمة.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض