لأول مرة، اكتشف العلماء موجات راديو من ميغازنة من نوع Ibn، مكشفين السنوات الأخيرة من حياة نجم هائل. تظهر الإشارات أن النجم تخلص من مادة كبيرة قبل الانفجار مباشرة، ربما بسبب نجم مصاحب. يكشف هذا الاكتشاف طريقة جديدة لدراسة وفيات النجوم باستخدام التلسكوبات الراديوية.
حقق الفلكيون إنجازًا بكشف انبعاثات راديو من SN 2023fyq، ميغازنة نادرة من نوع Ibn. يتضمن هذا النوع من الانفجارات نجمًا هائلًا يطلق مادة غنية بالهيليوم قبل تمزقه قليلاً. توفر النتائج، المفصلة في ورقة بحثية لعام 2025 في The Astrophysical Journal Letters، رؤى غير مسبوقة حول سلوك النجم في عقده الأخير، خاصة فقدان الكتلة الشديد في السنوات الخمس الأخيرة قبل الانفجار. قاد البحث Raphael Baer-Way، طالب دكتوراه في السنة الثالثة في علم الفلك بجامعة فرجينيا. باستخدام مصفوفة Very Large Array الراديوية لمؤسسة العلوم الوطنية في نيو مكسيكو، راقب الفريق إشارات راديو خافتة من الميغازنة لمدة 18 شهرًا تقريبًا. أشارت هذه الإشارات إلى غاز تم طرده قبل سنوات قليلة من الانفجار، تفاصيل غير مرئية للتلسكوبات البصرية. وصف Baer-Way التقنية بأنها 'آلة زمن' إلى اللحظات الأخيرة للنجم: 'تمكنا من استخدام الملاحظات الراديوية لـ'رؤية' العقد الأخير من حياة النجم قبل الانفجار. إنها مثل آلة زمن إلى تلك السنوات الأخيرة الهامة، خاصة السنوات الخمس الأخيرة عندما كان النجم يفقد كتلته بشدة.' عمل الغاز المحيط كمرآة، يعكس موجة الصدمة للميغازنة لإنتاج موجات راديو قابلة للكشف. تشير الأدلة إلى أن النجم كان في نظام ثنائي، حيث أدت التفاعلات الجاذبية مع نجم مصاحب إلى فقدان الكتلة الشديد. قال Baer-Way: 'لفقدان نوع الكتلة التي رأيناها في السنوات القليلة الأخيرة... يتطلب ذلك بالتأكيد نجمنين مرتبطين جاذبيًا.' يكمل هذا النهج الدراسات التقليدية في الضوء المرئي وقد يساعد في تحديد مدى شيوع مثل هذه الأحداث الدرامية قبل الانفجار. أشادت Maryam Modjaz، أستاذة علم الفلك في UVA وخبيرة ميغازنات: 'لقد فتح ورقة Raphael نافذة جديدة على الكون لدراسة هذه الميغازنات النادرة لكنها حاسمة، من خلال الكشف عن أننا يجب أن نوجه تلسكوباتنا الراديوية مبكرًا جدًا مما كان يُفترض سابقًا لالتقاط إشارتها الراديوية العابرة.' ستبحث الأبحاث المستقبلية في المزيد من الميغازنات لتحسين نماذج تطور النجوم.'