قبل صندوق "شري رام جانمابوهومي تيرث كشيترا" استقالات اثنين من كبار مسؤوليه، وسيعين رئيسا تنفيذيا لأول مرة منذ تأسيسه في عام 2020.
قبل الصندوق استقالات الأمين العام تشامبات راي وعضو مجلس الأمناء أنيل ميشرا في 8 يوليو. وأرجع الصندوق هذا القرار إلى الحاجة لإدارة مهنية بعد جدل حول سرقة تبرعات.
تأتي هذه الخطوة في أعقاب تقرير أولي لفريق التحقيق الخاص (SIT) كشف عن وقوع عمليات سرقة أثناء عد التبرعات في معبد أيوديا. وأشار التقرير إلى أن إجراءات التشغيل القياسية المنقحة التي صدرت في فبراير 2025 خففت من قواعد التفتيش الأمني.
وذكرت مصادر في الصندوق أن الرئيس التنفيذي سيتولى العمليات اليومية، بينما سيركز الصندوق المكون من 15 عضوا على اتخاذ القرارات الاستراتيجية.
وتقرب هذه التغييرات نظام إدارة المعبد من النماذج المتبعة في مزارات تيروباتي وفايشنو ديفي.