ارتفعت أسعار راسبيري باي إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق بسبب ارتفاع تكاليف الذاكرة الناتج عن الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي. هذا الارتفاع يجعل الحواسيب الشائعة للهواة غير ميسورة التكلفة للمدارس والبرامج التعليمية في جميع أنحاء العالم. يبرز هذا التطور العواقب غير المقصودة لانتعاش الذكاء الاصطناعي على التكنولوجيا المتاحة.
أعلنت الدفعة الأخيرة من الزيادات في أسعار لوحات راسبيري باي في أوائل عام 2026 عن ارتفاع غير مسبوق يُعزى إلى 'حروب ذاكرة الذكاء الاصطناعي' العالمية. مع تصاعد الطلب على ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) عالية السعة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، يعطي الموردون الأولوية لهذه القطاعات، مما يرفع تكاليف المكونات المستخدمة في الحواسيب المدمجة أحادية اللوحة. وفقاً لـTechRadar، تدفع هذه التصعيد أسعار راسبيري باي إلى ما هو أبعد من ميزانيات العديد من الفصول الدراسية وهواة الشباب، مما يحد من الوصول إلى التعليم العملي في الحوسبة. تشير النشرة إلى أن تكاليف الذاكرة هي الدافع الرئيسي وراء الزيادات، مما يؤثر على النماذج الأساسية لمشاريع البرمجة والروبوتات والتعلم STEM. كانت راسبيري باي، المعروفة بدورها في دمقرطة الحوسبة، ميسورة التكلفة سابقاً للمدارس والأطفال، لكنها تواجه الآن حواجز قد تكبح الابتكار بين الطلاب. لم يتم تفصيل أرقام محددة للأسعار الجديدة، لكن التقرير يؤكد على التأثير العالمي على الانتشار التعليمي. تبرز هذه الحالة التوترات بين أولويات الذكاء الاصطناعي التجارية واعتماد التكنولوجيا الشعبية، مع دعوة المعلمين إلى حلول للحفاظ على القدرة على التحمل.